Publié le 11-07-2026
حضّروا رواحكم.. كسوف شمسي يغطي أكثر من 60% من الشمس
تشهد السماء يوم 12 أوت المقبل حدثًا فلكيًا استثنائيًا، يتمثل في كسوف شمسي كلي وجزئي يتزامن مع ذروة زخة شهب البرشاويات، في مشهد نادر يعد من أبرز الظواهر الفلكية خلال السنوات الأخيرة.

أين سيكون الكسوف مرئيًا؟
سيكون الكسوف الكلي مرئيًا في أجزاء من غرينلاند وآيسلندا وإسبانيا والمحيط الأطلسي، بينما سيظهر الكسوف الجزئي في معظم أنحاء أوروبا وأجزاء من أمريكا الشمالية وشمال غرب إفريقيا.
هل سيكون الكسوف مرئيًا في تونس؟
نعم، ستشهد تونس كسوفًا شمسيًا جزئيًا، حيث سيحجب القمر ما يصل إلى 60% من قرص الشمس، مع نسب أعلى في بعض المناطق الشمالية. كما ستشهد الجزائر والمغرب نسب احتجاب تتجاوز 90% في بعض المناطق.
لماذا يحدث الكسوف الشمسي؟
يحدث الكسوف الشمسي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب ضوءها كليًا أو جزئيًا. وخلال الكسوف الكلي ينخفض مستوى الإضاءة بشكل مفاجئ، وقد تنخفض درجات الحرارة لبضع دقائق قبل أن تعود إلى طبيعتها.
حدث فلكي مزدوج
بعد ساعات قليلة من انتهاء الكسوف، تبلغ زخة شهب البرشاويات ذروتها، في سماء مظلمة بفضل غياب ضوء القمر، ما يمنح هواة رصد الظواهر الفلكية فرصة لمتابعة حدثين استثنائيين في الليلة نفسها.
تحذير مهم
يشدد الخبراء على عدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، لما قد يسببه ذلك من أضرار دائمة للعين. وينصح باستخدام نظارات مخصصة لرصد الكسوف توفر الحماية من الأشعة الضارة.
