Publié le 10-06-2026

نصّ المؤسسات في تونس داخلة في الرقمنة…أما فما مشاكل كبيرة مازالت توقف التطور

أفادت مديرة الدراسات واقتصاد المعرفة بالمعهد التونسي للتنافسية والدراسات الكمية ألفة بوزيان، الأربعاء 10 جوان 2026، أن دراسة حديثة للمعهد حول إدماج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة في تطوير المسارات المهنية، أظهرت أن 50 بالمائة من المؤسسات في تونس إما منخرطة كليًا أو تحاول الانخراط في مسار الرقمنة.



نصّ المؤسسات في تونس داخلة في الرقمنة…أما فما مشاكل كبيرة مازالت توقف التطور

عينة تشمل 2700 مؤسسة أغلبها صغرى

وأوضحت بوزيان أن الدراسة اعتمدت على عينة تضم 2700 مؤسسة، تمثل المؤسسات الصغرى منها حوالي 70 بالمائة. وركز المسح على مدى انخراط الشركات التونسية في الرقمنة، والوسائل المعتمدة في تنفيذ المشاريع الرقمية، إضافة إلى تأثير هذا التحول على التنافسية والعوائق التي تواجهه.

مقاربة تقوم على “النضج الرقمي”

وبيّنت أن الدراسة اعتمدت مقاربة تقوم على قياس درجة اكتساب التكنولوجيا واستيعابها وتوظيفها داخل المؤسسات، مشيرة إلى أن نجاح الرقمنة لا يرتبط فقط بالتجهيزات، بل أيضًا بالقدرة على دمج التكنولوجيا في صميم العمل الإداري.

فجوة بين الإمكانيات والقدرة على الاستغلال

وأضافت أن بعض المؤسسات تمتلك نضجًا رقميًا مرتفعًا لكنها تعاني من نقص في الإمكانيات المالية والموارد البشرية، في حين توجد مؤسسات أخرى تتوفر لها الإمكانيات لكنها لا تواكب التحول الرقمي بالشكل المطلوب.

أهمية التنظيم واليقظة التكنولوجية

وشددت بوزيان على أهمية تحسين الجانب التنظيمي داخل المؤسسات، وتحديد الأولويات، إلى جانب الاستثمار في اليقظة التكنولوجية باعتبارها عنصرًا أساسيًا لتعزيز التنافسية ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

وتؤكد نتائج الدراسة أن مسار الرقمنة في تونس ما يزال في مرحلة انتقالية، تتطلب مزيدًا من الدعم والتأطير لضمان استغلال أمثل للتكنولوجيا الحديثة داخل المؤسسات.



Dans la même catégorie