Publié le 19-05-2026

شنّوة صاير في معبر رأس الجدير؟ حالة احتقان

النائب علي زغدود وصف بن قردان كمنطقة تجارية بارزة، إلا أن غياب الدولة في مجالات الاستثمار والتشغيل أدى إلى اعتماد آلاف السكان على التجارة البينية عبر معبر رأس جدير، الذي يمثل الشريان الاقتصادي الوحيد للجهة.



شنّوة صاير في معبر رأس الجدير؟ حالة احتقان

أزمة المرور والسلع

منذ مارس 2024، يشهد المعبر اختناقات غير مسبوقة في حركة السلع، طوابير طويلة، اعتداءات متكررة واحتجازات للمسافرين وتجار الشنطة، ما أثر سلباً على الركود الاقتصادي في بن قردان.

تأثير الأزمة على المواطنين

الأزمة أدت إلى حالة غضب واسعة وانتشار البطالة بشكل كبير، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، إذ يشعر السكان بالغلا والاحتقان بسبب تعطّل التبادل التجاري الليبي-التونسي.

اختلاف المعاملة بين الاتجاهين

توضيح زغدود أن حركة البضائع التونسية نحو ليبيا تسير بسلاسة وبشكل قانوني، بينما تواجه البضائع الليبية عند دخول تونس حجزاً ورفضاً يؤدي إلى انتظار الشاحنات أياماً في الطوابير، مما يزيد من التوتر الاجتماعي.

دعوات لتحرك عاجل

النائب طالب تفعيل اللجنة المشتركة الليبية-التونسية وتحرك عاجل من قبل وزارة الخارجية ورئاسة الجمهورية لإيجاد حلول تضمن انسيابية السلع وتسوية الأزمة في معبر رأس جدير قبل تفاقم الوضع.

أهمية المعبر للسكان

بن قردان، التي تضم حوالي 120 ألف ساكن، تعتمد على التجارة البينية كمورد رزق أساسي، كما يستفيد منها عدد كبير من الولايات الداخلية، ما يجعل حل الأزمة ضرورة عاجلة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.



Dans la même catégorie