Publié le 13-04-2026
هل يمكن للتأمل أن يغيّر دماغك في دقائق فقط؟ نتائج صادمة من دراسة حديثة
أظهرت دراسات حديثة أن ممارسة التأمل لا تتطلب وقتاً طويلاً أو سنوات من التدريب كما يعتقد الكثيرون، بل يمكن أن تُحدث تأثيراً مباشراً وسريعاً على نشاط الدماغ منذ الدقائق الأولى.

وبحسب ما نشره موقع Psychology Today، فإن الضغط اليومي وضيق الوقت يدفعان الكثيرين لتأجيل تجربة التأمل، رغم أن الأبحاث العلمية تؤكد أن فوائده تبدأ في الظهور خلال وقت قصير جداً.
وقد دعمت دراسات عصبية متعددة، استمرت لعقود، فكرة أن التأمل يُحدث تغيّرات واضحة في الدماغ، حيث لاحظ العلماء اختلافات في موجات الدماغ بين المتأملين ذوي الخبرة وغير المتأملين، ما يعكس تأثيراً عميقاً لهذه الممارسة على الصحة النفسية.
وتؤكد النتائج أن التأمل يساعد على تقليل التوتر، تحسين التركيز، تعزيز القدرة على التحمل النفسي، وحتى تقليل الالتهابات في الجسم
وفي دراسة حديثة أجراها باحثون من المعهد الوطني للصحة العقلية وعلوم الأعصاب (NIMHANS) بالتعاون مع جامعتي لييج وأوتاوا، تم استخدام تقنية تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG) لرصد نشاط الدماغ لدى 103 مشاركين من مستويات مختلفة
وشملت الدراسة مبتدئين تماماً، وممارسين في بداية التجربة، وآخرين لديهم خبرة طويلة في التأمل
وأظهرت النتائج أن تغيّرات ملحوظة في نشاط الدماغ بدأت خلال دقيقتين إلى ثلاث دقائق فقط من بدء جلسة تأمل قصيرة لا تتجاوز سبع دقائق، وبلغت ذروتها بعد حوالي سبع دقائق فقط
وتشير هذه المعطيات إلى أن التأمل ليس ممارسة معقدة أو طويلة المدى فقط، بل أداة سريعة وفعالة يمكن أن تُحدث أثراً فورياً على الدماغ والحالة النفسية
