Publié le 10-04-2026

شاكيرا تمنع الهواتف واليوتيوب على أطفالها وتثير جدل عالمي!

أثارت النجمة العالمية شاكيرا جدلاً واسعاً بعد كشفها عن قواعد صارمة تعتمدها داخل منزلها بهدف حماية طفليها من التأثيرات السلبية للعالم الرقمي، في خطوة أعادت فتح النقاش حول أساليب تربية الأطفال في عصر التكنولوجيا.



شاكيرا تمنع الهواتف واليوتيوب على أطفالها وتثير جدل عالمي!

وأكدت شاكيرا أنها تمنع طفليها، ميلان وساشا، من استخدام منصة يوتيوب أو امتلاك هواتف ذكية خاصة بهما، معتبرة أن المحتوى الرقمي لا يقدم دائماً قيمة تعليمية أو عاطفية حقيقية للأطفال.

وأوضحت الفنانة أن الأطفال في هذا العمر لا يمتلكون النضج الكافي للتعامل مع بيئات رقمية معقدة، تتحكم فيها خوارزميات مصممة لجذب الانتباه، وهو ما دفعها إلى اعتماد سياسة تمنع استخدام الهواتف داخل المنزل.

طفولة بلا شاشات… فلسفة حياة

وترى شاكيرا أن السعادة الحقيقية تكمن في التجارب البسيطة مثل اللعب والتفاعل المباشر، بعيداً عن ضجيج العالم الافتراضي. كما تشجع أبناءها على عدم البحث عن أسمائهم أو شهرتهم على الإنترنت، بهدف تعزيز تقدير الذات بعيداً عن ثقافة “الإعجابات” وآراء الآخرين.

كما أكدت أنها تتجنب هي نفسها متابعة ما يُنشر عنها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتكون قدوة لأطفالها في بناء ثقة صحية بالنفس بعيداً عن الضغط الرقمي المستمر.

توجه عالمي للحد من تأثير التكنولوجيا على الأطفال

ولا تأتي مواقف شاكيرا بمعزل عن توجه عالمي متزايد، حيث بدأت دول مثل الدنمارك وأستراليا في اتخاذ خطوات لتقييد وصول القاصرين إلى منصات التواصل الاجتماعي.

وتهدف هذه السياسات إلى حماية الأطفال من الإدمان الرقمي والمحتوى الضار، وهي نفس المخاوف التي دفعت شاكيرا لاعتماد هذه القواعد داخل أسرتها.

نقاش متصاعد حول التربية الرقمية

وتسلط تصريحات شاكيرا الضوء على الفجوة المتزايدة بين الأطفال والتكنولوجيا الحديثة، وتطرح تساؤلات حول قدرة الأسر وحدها على مواجهة التصميم الإدماني للتطبيقات الرقمية.

وفي وقت يتزايد فيه اعتماد الأطفال على الشاشات، تبدو تجربة شاكيرا نموذجاً مختلفاً يدعو إلى “انفصال رقمي واعٍ”، يهدف إلى إعادة التوازن بين الحياة الواقعية والعالم الافتراضي، في نقاش عالمي متصاعد حول مستقبل التربية الرقمية.



Dans la même catégorie