Publié le 08-04-2026
بين تراجع التزويد وتقاطع المواسم: ما سرّ غلاء المواد الغذائية في الأسواق؟
في ظلّ الارتفاع الملحوظ في الأسعار خلال الفترة الأخيرة، قدّم وزير التجارة، سمير عبيد، توضيحات حول أبرز الأسباب الكامنة وراء هذه الزيادة، مشيراً إلى أنها تعود أساساً إلى جملة من العوامل الظرفية التي أثّرت على توازن السوق.

وأوضح الوزير في مجلس النواب، أن من بين هذه العوامل تراجع نشاط عدد من المزوّدين في الفترة التي تلت عيد الفطر، إلى جانب تقاطع المواسم، وهو ما انعكس سلباً على حجم الكميات المتوفرة، وبالتالي ساهم في ارتفاع الأسعار. ورغم هذه الصعوبات، أكد أن الأسواق بدأت تستعيد نسقها تدريجياً منذ الأسبوع الماضي، في مؤشر على تحسّن نسبي في العرض.
وفي ما يتعلق بتدخل الوزارة، بيّن سمير عبيد أن المرحلة الأولى شملت اعتماد آلية تسقيف الأسعار، في محاولة لتحقيق توازن يراعي مصلحة كل من المنتج والمستهلك. غير أن هذه المقاربة لم تحقق النتائج المرجوة، مما دفع الوزارة إلى مراجعة استراتيجيتها.
وأضاف الوزير أن الوزارة لجأت لاحقاً إلى تقليص هوامش الربح كإجراء للضغط على الأسعار، إلى جانب الترفيع في توريد الدواجن وبيض التفقيص، بهدف تعزيز العرض في السوق والمساهمة في تعديل الأسعار.
