Publié le 07-04-2026
مهرجان عسكري بمناسبة العودة النهائية لسرية التدخل السريع الخفيفة من إفريقيا الوسطى
أشرف وزير الدفاع الوطني السيّد خالد السهيلي، صباح اليوم الثلاثاء 7 أفريل 2026 بالقاعدة العسكرية بالعوينة، على المهرجان العسكري الخاص بالعودة النهائية لسريّة التدخّل السريع الخفيفة من جمهورية إفريقيا الوسطى، ومنح أفرادها وسام الأمم المتحدة، بعد استكمال مهامهم ضمن بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار “MINUSCA”.

وعبّر وزير الدفاع الوطني بالمناسبة، عن فخر المؤسسة العسكرية واعتزازها بما حققه أفراد السرّية من نجاحات ميدانية، برهنوا من خلالها عن جاهزيّتهم وحرفيّتهم في كلّ المهام التي أوكلت إليهم فكانوا خير سفراء للوطن، وأسهموا في إعلاء الرّاية الوطنية عاليا بين الأمم ودعّموا ثقة المنتظم الأممي في العسكري التونسي وفي قدرته وكفاءته على أداء دوره بكلّ حياد ومسؤوليّة، مستحضرا تضحيات الشهداء من العسكريين الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم بجمهورية إفريقيا الوسطى، مؤكداً أن ذكراهم ستظل خالدة في الأذهان ومصدر فخر للقوات المسلحة التونسية.
مساهمة تونس تعود إلى 1960
وأوضح وزير الدفاع الوطني أنه في إطار التزام الجمهورية التونسية الدائم بالمواثيق والمعاهدات الدولية، وانخراطها الفاعل في دعم الأمن والسلم الدوليين وتعزيز قيم التضامن، ساهمت تونس منذ 1960 بوحدات عسكرية ضمن مهام حفظ السلام تحت راية الأمم المتحدة، ضمن خيار استراتيجي ثابت، يندرج ضمن رؤية شاملة ترمي إلى تعزيز انفتاح المؤسسة العسكرية على محيطها الإقليمي والدولي.
توسيم أفراد سريّة التدخّل السريع الخفيفة
وتولى وزير الدفاع الوطني، رفقة رؤساء أركان الجيوش الثلاثة، توسيم أفراد سريّة التدخّل السريع الخفيفة بالوسام الأممي، مجدّدا دعوته إيّاهم إلى مواصلة العمل بنفس العزيمة والانضباط، واستثمار ما تم اكتسابه من خبرات في تطوير الأداء وتعزيز الجاهزية، بما يساهم في الارتقاء بنجاعة المؤسسة العسكرية، خدمة للوطن وصونا لمصالحه العليا.
وتجدر الإشارة إلى أن تونس قد شاركت منذ سنة 1960 في 25 مهمة أممية، بمجموع يقارب لـ 15 ألف عسكري، وتواصل إلى اليوم مساهمتها في هذه المهام الأممية، بفيلق مشاة خفيف ووحدة نقل جوي بجمهورية إفريقيا الوسطى، علاوة على ضباط ملاحظين بعدد من الدول الإفريقية.
