Publié le 19-03-2026
شنوّة كان يقول النبي في وداع رمضان واستقبال العيد؟
مع نهاية شهر رمضان، يحرص المسلمون على ترديد الأدعية، ومن أبرزها: “اللهم لك الحمد أن بلغتنا رمضان، اللهم تقبل منا الصيام والقيام، وأحسن لنا الختام”، في لحظات تمتزج فيها الفرحة بالعيد مع الحزن على وداع الشهر المبارك.
.jpg)
ل
مشاعر الوداع: يردد المؤمنون أدعية تعكس الرجاء في القبول، مثل: “اللهم اجبر كسرنا على فراق رمضان، وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة”، في تعبير عن التعلق بأيام الطاعة والرحمة.
القبول والمغفرة: من أهم ما يُطلب في هذه اللحظات أن يجعل الله رمضان شاهداً لنا لا علينا، وأن نكون من المقبولين والمعتوقين من النار.
هدي النبي ﷺ: لم يرد دعاء مخصوص ثابت عن النبي ﷺ عند نهاية رمضان، لكنه كان يُكثر من الذكر والتكبير ليلة العيد، تطبيقاً لقوله تعالى: “ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم”.
بداية العيد: من السنن الثابتة أن يُجهر المسلمون بـالتكبير من غروب شمس آخر يوم من رمضان حتى صلاة العيد، مثل: “الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد”.
خلاصة: يجمع ختام رمضان بين الدعاء والاستغفار والتكبير، في انتقال روحاني من موسم الطاعة إلى فرحة عيد الفطر برجاء القبول والمغفرة.
