Publié le 13-03-2026

هل تخرج الأرملة والمطلقة زكاة الفطر عن نفسها؟

زكاة الفطر للمرأة: ما حكم الأرملة والمطلقة؟

يتساءل كثيرون عن حكم زكاة الفطر بالنسبة للمرأة، خاصة في حالات الأرملة أو المطلقة، وما إذا كانت الزكاة واجبة عليها أو على من يعولها. وفي هذا السياق أوضح الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الديار المصرية الأسبق، الأحكام الشرعية المتعلقة بهذه المسألة.



هل تخرج الأرملة والمطلقة زكاة الفطر عن نفسها؟

زكاة الفطر واجبة على كل مسلم
أكد ال نصر فريد واصل عن دار الافتاء المصرية أن زكاة الفطر واجبة على كل فرد من المسلمين، صغيراً كان أو كبيراً، ذكراً أو أنثى، حراً أو عبداً. وقد ثبت ذلك في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين.

على من تجب زكاة الفطر
تجب زكاة الفطر على المسلم الحر الذي يملك ما يزيد عن قوته وقوت عياله ليوم وليلة. كما يجب عليه إخراجها عن نفسه وعن كل من تلزمه نفقتهم مثل زوجته وأبنائه وخدمه الذين يتولى شؤونهم.

حكم زكاة الأرملة
بالنسبة للأرملة، فإنها تُخرج زكاة الفطر عن نفسها وعن أولادها وكل من تجب عليها نفقته، إذا كانت تملك ما يكفي لذلك.

حكم زكاة المطلقة
أما المطلقة فإن كانت قد انتهت عدتها، فيكون حكمها كحكم الأرملة، أي أنها تُخرج زكاة الفطر عن نفسها إذا كانت قادرة. أما إذا كانت لا تزال في فترة العدة، فإن زكاتها وزكاة أولادها تكون على زوجها، لأن العلاقة الزوجية ما زالت قائمة من الناحية الشرعية.

وبذلك تختلف مسؤولية إخراج زكاة الفطر بالنسبة للمرأة حسب حالتها الاجتماعية وظروفها، مع بقاء الأصل أن الزكاة واجبة على كل مسلم قادر عليها.



Dans la même catégorie