Publié le 05-03-2026
في تونس: العنف ضدّ المرأة يزيد في الأعياد والمناسبات
صرحت رابحة بن حسين، ممثلة المرصد الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة، اليوم الخميس 5 مارس 2026، أن النساء لا يزلن الفئة الأكثر عرضة للعنف المبني على التمييز بين الجنسين في المجتمع التونسي.
.jpg)
حصيلة الخط الأخضر 1899 لسنة 2025كشفت بن حسين عن إحصائيات دقيقة تتعلق بنشاط الخط الأخضر المخصص للإصغاء وتوجيه النساء ضحايا العنف خلال كامل سنة 2025:
-إجمالي الإشعارات: 7397 إشعاراً.
-حالات العنف ضد المرأة: 4485 إشعاراً.
-الدور الأساسي للخط: الإنصات، الإرشاد، والتوجيهالقانوني والنفسي.
آليات الحماية: مراكز الإيواءأكدت المسؤولة أن التعامل مع الحالات يتم حسب درجة الخطورة، حيث يتم توفير مقرات إيواء للحالات التي تهدد سلامة الضحية، مشيرة إلى أن تونس تتوفر حالياً على 16 مركزاً لإيواء النساءضحايا العنف موزعة على كامل تراب الجمهورية.
ذروة العنف: الأعياد والمناسباتلفتت بن حسين الانتباه إلى ظاهرة مثيرة للقلق، وهي ارتفاع منسوب العنف بشكل ملحوظ خلال فترات محددة مثل:
-شهر رمضان.
-الأعياد الدينية والوطنية.
-فترة العودة المدرسية.
الجذور والحلول: من الذهبية إلى التربيةأرجعت ضيفة "الإذاعة الوطنية" أسباب العنف إلى عوامل ذهنية وثقافية واقتصادية، منتقدة "العقلية المطبعة مع العنف". وشددت على ضرورة:
-التوعية والتحسيسبمخاطر العنف وتأثيراته الكارثية على الأطفال.
-مراجعة البرامج التربوية لترسيخ ثقافة الحوار واحترام الآخر منذ الطفولة.
-العمل على تغيير الفكر السائد للحد من هذه الظاهرة بشكل جذري.
