Publié le 26-02-2026

للتوانسة: مارس… شهر تصرف فيه الشهرية لرمضان والعيد

يُتوقّع أن يكون شهر مارس من أكثر الأشهر ضغطًا على ميزانية العائلات، كونه يتزامن مع شهر رمضان وما يرافقه من مصاريف استهلاكية إضافية، إضافة إلى مستلزمات العيد التي تمثل عبئًا ماليًا آخر.



للتوانسة: مارس… شهر تصرف فيه الشهرية لرمضان والعيد

مصاريف رمضان ترفع الإنفاق

خلال الشهر الكريم، ترتفع نفقات الأسر بسبب زيادة الطلب على المواد الغذائية، والخضر، واللحوم، والمنتجات الأساسية، فضلًا عن الاستعدادات اليومية للموائد والالتزامات الاجتماعية، ما يجعل “الشهرية” تنفد بسرعة أكبر من المعتاد.

عيد الفطر يزيد الضغط المالي
لا يقتصر الإنفاق على رمضان فقط، بل يتزامن معه التحضير لـعيد الفطر، الذي يتطلب تخصيص ميزانية للهدايا وملابس الأطفال والمناسبات العائلية، وهو ما يضاعف التحديات أمام الأسر ذات الدخل المحدود.

التخطيط المالي ضرورة
في ظل هذا التزامن، ينصح المختصون بـإدارة الميزانية بشكل مسبق، وتحديد الأولويات، وتقسيم المصاريف على مراحل لتجنب الضغط المالي المفاجئ، وضمان تغطية الاحتياجات الأساسية دون الوقوع في العجز.

شهر يحتاج إلى تنظيم
يبقى مارس شهرًا يتطلب تنظيمًا ماليًا دقيقًا، نظرًا لاجتماع أكثر من مناسبة استهلاكية في فترة زمنية قصيرة، ما يجعل التخطيط المسبق الحلّ الأفضل لتجاوز هذا الضغط بأقل خسائر ممكنة.



Dans la même catégorie