Publié le 07-02-2026
رقم صادم: 57 % من حالات العنف تقع داخل أسوار المؤسسات التربوية
أظهرت دراسة أنجزتها وزارة التربية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أنّ ظاهرة العنف داخل الوسط المدرسي لا تقتصر على محيط المدرسة فحسب، بل تمتدّ إلى الفضاء التربوي ذاته، وفق ما ورد في تقرير نشرته وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات).

واعتمدت الدراسة على تشخيص شامل للظاهرة، من خلال تجميع المعطيات وتحليلها، ورصد مختلف أشكال العنف وأسبابه، بهدف إعداد خطة تدخل تستجيب لحاجيات الميدان وتأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الجهات.
أرقام مقلقة حول العنف الجسدي
وبيّنت نتائج الدراسة أنّ 28.4 بالمائة من التلاميذ المتمدرسينتعرّضوا إلى العنف الجسدي، حيث أفاد 12.5 بالمائةبتعرّضهم للعنف مرة واحدة، في حين تعرّض 15.9 بالمائةله أكثر من مرة.
كما أظهرت المعطيات أنّ الذكور أكثر عرضة للعنف مقارنة بالإناث، وهو ما يسلّط الضوء على تفاوتات جندرية في التعرض لهذه الظاهرة.
التلميذ مصدر للعنف داخل المدرسة
وكشفت الدراسة أنّ نحو 40 بالمائة من حالات العنف الجسدي المسلّط على التلاميذ مصدرها تلاميذ متمدرسون، من الإناث والذكور على حدّ سواء، ما يؤكد أنّ جزءًا هامًا من العنف يحدث داخل الوسط المدرسي نفسه وليس فقط من أطراف خارجية.
أين يحدث العنف ومتى؟
وأفادت المعطيات بأن:
-57 بالمائةمن حالات العنف تقع داخل أسوار المؤسسات التربوية
-25.8بالمائةفي ساحات المدارس
- 19.7 بالمائةداخل قاعات الدرس
كما سُجّل ارتفاع ملحوظ لحالات العنف خلال ساعات الفراغ بنسبة 16.8 بالمائة.
وخارج الفضاء المدرسي، بيّنت الدراسة أنّ 19.6 بالمائةمن حالات العنف تحدث في الطريق إلى المدرسة.
