Publié le 06-01-2026
جريمة بنزرت: عون الحرس شنوّا يعمل في دار الضحية؟
شهدت منطقة منزل بورقيبة من ولاية بنزرت، اليوم الإثنين، حادثة مأساوية بعد العثور على جثتين داخل الطابق العلوي لأحد المحلات السكنية، في ظروف لا تزال غامضة.

الضحيتان: عون حرس وامرأة تعمل بالقطاع الصحي
وتعود الجثة الأولى إلى عون حرس وطني يبلغ من العمر 39 سنة، وهو أب لطفل وحيد، فيما تعود الجثة الثانية إلى امرأة في عقدها الخامس تعمل كـعون إداري بمرفق صحي خاص، حسب ما نشرته صحيفة الشروق.
تحقيقات أمنية فورية
وقد باشرت فرقة الشرطة العدلية بمنزل بورقيبة أبحاثها فور تلقي البلاغ، الذي ورد بعد إشعار من زوج الضحية (المرأة) للوحدات الأمنية المختصة.
خلافات عائلية وطلاق صامت
ووفق المعطيات الأولية، كانت العلاقة الزوجية تمر بحالة من التوتر والخلافات، حيث كان الزوجان يعيشان ما يُعرف بـ**“الطلاق الصامت”** داخل نفس المسكن، رفقة ابنتيهما (16 سنة) وابنهما (7 سنوات).
فرضيات متعددة لكشف ملابسات الجريمة
ونقلت صحيفة الشروق أن الأبحاث لا تزال مفتوحة على عدة فرضيات، من بينها احتمال إقدام عون الحرس على إنهاء حياته، أو فرضية حدوث جريمة قتل باستعمال سلاحه الوظيفي.
معطيات غير مؤكدة في انتظار النتائج الرسمية
كما تم تداول معلومات تفيد بتعرض عون الحرس إلى ضغوطات وهرسلة، إضافة إلى تهديدات يُقال إنها طالت ابنه من قبل الضحية المتوفاة وأطراف قريبة منها، غير أن هذه المعطيات تبقى غير مؤكدة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الأبحاث الأمنية الرسمية لفك لغز هذه القضية.
