Publié le 06-03-2018
بالصورة - أبو أيوب التونسي : من قائد سلفي جهادي في سجن المرناقية إلى واعظ ديني في مساجد سوريا
تداولت في بعض المواقع الإجتماعية صورة أحد قياديي المرجعية السلفية في تونس 'أبو أيوب' و هو يلقي خطابا في أحد مساجد سوريا

و كان أبو أيوب، قد إتهم بالمس بالأمن العام عبر شبكة الإنترنات و تم إيقافه إثر أحداث حرق السفارة الأمريكية بتونس و قضى حوالي سنة في سجن المرناقية قبل أن يتم إطلاق سراحه في جانفي 2013
و قرر منذ إخلاء سبيله العيش في سرية كأغلب الشباب السلفي خوفا من الملاحقات و الإعتقالات إلا أن ذلك لم يمنعه من القيام بتقديم دروس تحرض على النفير للقتال في سوريا و دعا من خلالها إلى القتل والتحريض على العنف
ثم راجت أخبار في ما بعد مفادها أنه إتجه إلى سوريا للإلتحاق بتنظيم دولة العراق و الشام الإسلامية بعد عبور الحدود التونسية الليبية قبل الوصول إلى تركيا و منها إلى بلاد الشام
