Publié le 18-09-2021

جوهر بن مبارك: لا يمكن في مناخ تسوده هذه النزعة العسكرية أن نتحدث عن إصلاح

نفّذ عدد من المواطنين صباح اليوم السبت 18 سبتمبر 2021 وقفة احتجاجية أمام مقر المسرح البلدي بالعاصمة للتنديد بالإجراءات والتدابير الاستثنائية التي أقرها رئيس الجمهورية قيس سعيّد يوم 25 جويلية 2021 والمتمثلة بالخصوص في تعليق عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب وإعفاء رئيس الحكومة.



جوهر بن مبارك: لا يمكن في مناخ تسوده هذه النزعة العسكرية أن نتحدث عن إصلاح


وقال استاذ القانون الدستوري، جوهر بن مبارك إن هذه الوقفة هي بالأساس وقفة مواطنية ولا تقف وراءها أحزاب ولا منظمات ».

ولاحظ بن مبارك أن هذ ا التحرك الاحتجاجي الرافض للإجراءات الإستثنائية « كان منتظرا ضد الانقلاب على الدستور والمسار الديمقراطي ولتوجيه رسالة لما وصفها ب « سلطة الإنقلاب » في إشارة إلى رئيس الجمهورية بأن « الشارع التونسي متنوع وفيه آراء مختلفة وأنه ليس ملكا لأحد وحكرا على شخص معيّن ».

وأوضح أن الدستور هو العقد السياسي والإجتماعي « الذي يجب على رئيس الجمهورية، بعد أن اقسم على احترامه، أن يواصل احترامه » مشيرا إلى أن الإصلاح ومقاومة الفساد يمكن أن تتم « تحت المظلّة الدستورية وليس بقرار فردي، بإلغاء الدستور وحل المؤسسات ووضع الدبابات أمام المؤسسات السيادية سواء كان مقر الحكومة أو البرلمان ».

واعتبر من جانب اخر أنه في حال تم إقرار تعديلات على الدستور أو إصلاح للمنظومة السياسية أو الإقتصادية أو الإجتماعية، فإن الحديث عن إصلاح الدستور أو تعديله يتم بعد أن تنسحب الدبابات مشددا في سياق متصل على أنه « لا يمكن في مناخ تسوده هذه النزعة العسكرية أن نتحدث عن إصلاح ».

وأضاف أن الإصلاح يجب أن يكون في وضع هادئ يتضمن حوارا رصينا وأن جميع الإصلاحات السياسية والدستورية « يجب أن تقع من داخل الدستور وبمقتضى الإجراءات الدستورية ».

وات