Publié le 15-09-2021

هشام العجبوني: الخطر الداهم والجاثم الذي يهدد البلاد هو التدهور الاقتصادي والمالي

اعتبر النائب في البرلمان المجمدة أشغاله هشام العجبوني أن الخطر الدّاهم والجاثم الحقيقي والأساسي الذي يهدّد البلاد واستقرارها في هذه الفترة "هو تدهور الوضع الاقتصادي ووضعية المالية العمومية، وانعكاسهما المباشر على تردّي الوضع الاجتماعي."



 هشام العجبوني: الخطر الداهم والجاثم الذي يهدد البلاد هو التدهور الاقتصادي والمالي

وأوضح العجبوني في تدوينة على صفحته أن قانون المالية التعديلي لسنة 2021 تأخر كثيرا وأن قانون المالية لسنة 2022 على الأبواب وأن الاقتصاد التونسي عاجز منذ فترة طويلة عن خلق النموّ والثروة الوطنية، مضيفا أن الحاجة إلى الاقتراض لمجابهة النفقات العمومية وخدمة الدين العمومي متصاعدة بطريقة غير مسبوقة "واحتمال تدهور الترقيم السيادي لدرجة "س" وارد جدا، ولكن لديّ انطباع أن معالجة هذا الخطر لا يحظى بأي اهتمام أو أولويّة."

وختم العجبوني بالقول إن" لا معنى لأي انتقال ديمقراطي بدون ازدهار اقتصادي ورفاه اجتماعي، وهذا كان من أهم أسباب فشل العشرية الأولى من الثورة...أفلا تتعظون؟" وفق تعبيره.