Publié le 12-04-2021

إعلان عام الثقافة التونسية المصرية

رحبت نقابة الفنانين التونسيين بإعلان 2022/2021 عام الثقافة التونسية المصرية، على أن تبدأ الفعاليات بإحياء الفنان التونسي ورئيس نقابتها لطفي بوشناق حفلا بدار الأوبرا بالقاهرة بمناسبة زيارة رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد، لجمهورية مصر العربية.



إعلان عام الثقافة التونسية المصرية

واعتبرت أن بوشناق فنانا كبيرا ويستحق أن يكون أول فنان تونسي يفتتح مثل هذه التظاهرة المهمة باعتباره صوتا تونسيا أصيلا.

وشاركت في افتتاح فعاليات سنة الثقافة المصرية الفنانة المصرية ريهام عبدالحكيم.

واعتبرت الفنانة التونسية إيمان محمد هذا الإعلان بمثابة تكريس للثقافة المشتركة بين البلدين،  والذي من شأنه أن يبرز الأصوات التونسية ويعرف بالتاريخ الثقافي التونسي.

وقالت إن إعلان سنة الثقافة يهدف أيضا إلى استثمار الموروث الثقافي التونسي وتسويقه، خاصة أن الفن التونسي ينقصه القليل من التسويق والتعريف به عربيا.

وأكدت أنها ترحب بأي بادرة تعزز المشهد الثقافي الفني التونسي وليصل إلى الجمهور العربي باعتبار أن مصر بوابة للشهرة.

سفارة تونس بالقاهرة، التي نظمت الموعد الطربي بمناسبة زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد التاريخية، وضعت الحفل في إطار مصادقة الرئيسين التونسي والمصري على إقرار سنة 20212022 سنة الثقافة التونسية المصرية، خلال زيارة الرئيس التونسي إلى مصر.

ويشار إلى أن قيس سعيد وعبدالفتاح السيسي أكدا خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد السبت، أن الخيار الثقافي رهانهما في مواجهة المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها البلدان بسبب الفكر الإخواني المتطرف والإرهابي الذي يترصد بهما منذ سنوات.

وشدّد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على أن تعاون البلدين وتكاملهما في مسار تعزيز الوعي وتكريس التنمية الثقافية أولوية بالنسبة له.

وسائل جديدة لتكريس شراكة البلدين الثقافية عبّر عنها الرئيس قيس سعيد وشدد على ضرورة تبنيها، ويبدأ تحقيقها عبر حفل الأوبرا المشترك في انتظار مواعيد فنية وأدبية ومسرحية وغيرها قادمة سيتمّ تنظيمها بين البلدين.

ويراهن سعيد والسيسي أن تكون مشتركاتهما الفنية والإبداعية سورا يحمي الشعبين من التشدد الديني والفكري الذي يطوعه الإخوان عبر أدوات التغلغل الاجتماعي والفكري المختلفة.

تفعيل الأنشطة الثقافية والفنية المشتركة بمختلف أشكالها في كل من مصر وتونس يعكس عراقة العلاقات التاريخية القائمة بين الشعبين الشقيقين، ويساهم في مزيد إشعاع الموروث الثقافي والحضاري للبلدين.