2026-11-06 نشرت في

إيبولا لا ينتقل عبر الهواء...وهذه طرق العدوى الحقيقية

طمأن الدكتور رياض دغفوس، المدير العام للمركز الوطني لليقظة الوقائية، التونسيين بشأن الوضع الوبائي المرتبط بفيروس إيبولا، مؤكدا أن المرض لا يزال بعيدا عن تونس، وأن المنظومة الصحية التونسية اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة للتصدي لأي خطر محتمل.



إيبولا لا ينتقل عبر الهواء...وهذه طرق العدوى الحقيقية

وأوضح دغفوس، خلال تدخله اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 في برنامج إذاعي، أن انتشار الفيروس يتركز حاليا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى تسجيل ارتفاع في عدد الحالات هناك، في ظل صعوبات تعترض جهود التدخل والمكافحة، من بينها الوضع الأمني والحرب التي تشهدها بعض المناطق.

إيبولا لا ينتقل عبر الهواء

وشدد المسؤول على أن فيروس إيبولا يختلف عن فيروس كورونا من حيث طرق العدوى، إذ لا ينتقل عبر التنفس أو بمجرد التواجد في الفضاء نفسه مع شخص حامل للفيروس.

وبيّن أن انتقال العدوى يتطلب احتكاكا مباشرا، خاصة عبر الدم والإفرازات وسوائل الجسم، موضحا أن شرب الماء أو تناول مشروب من الكأس نفسه لا يمثل، وفق تفسيره، طريقة لانتقال العدوى بسبب عدم توفر كمية كافية من الفيروس لحدوث الإصابة.

لماذا يتواصل انتشار الفيروس في الكونغو؟

وأرجع دغفوس صعوبة السيطرة على انتشار الوباء في الكونغو إلى عدة عوامل، من بينها طبيعة السلالة الحالية التي وصفها بأنها أكثر صعوبة مقارنة بسلالات أخرى، إضافة إلى غياب دواء أو تلقيح خاص بها.

كما أشار إلى أن عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية، وخاصة عند التعامل مع جثامين المتوفين وعمليات الدفن، يساهم في انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين، فضلا عن الصعوبات التي تعترض تدخل الفرق الصحية والمنظمات الدولية بسبب الوضع الأمني.

تونس فعّلت إجراءاتها الوقائية

وفي ما يتعلق بجاهزية تونس، أكد المدير العام للمركز الوطني لليقظة الوقائية أن السلطات الصحية اتخذت إجراءات استباقية، مع تفعيل التنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات المعنية بالوقاية من الأمراض.

وأضاف أن تونس وضعت استراتيجية للمراقبة والوقاية تشمل المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية، مؤكدا أن المنظومة الصحية مستعدة للتعامل مع الأمراض الوبائية، وأن هذا النوع من التهديدات ليس جديدا على تونس.

دعوة إلى عدم التهويل ونشر الأخبار المضللة

ودعا دغفوس إلى التعامل مع المعلومات المتعلقة بفيروس إيبولا بمسؤولية، وعدم المبالغة في تداول الصور والأخبار التي من شأنها إثارة الخوف والهلع لدى المواطنين، خاصة أن المرض لا يزال بعيدا عن تونس.

وأكد أن نشر المعلومات غير الدقيقة قد يتسبب في حالة من الخوف لدى فئات من المواطنين، مشددا على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم تضخيم الوضع الوبائي.


في نفس السياق