2026-10-29 نشرت في

حجرة صغيرة تكلّف الدولة أكثر من 162 ألف دينار...رشق القطارات بالحجارة متواصل!

أكد حسان الميعادي، مدير الاتصال والناطق الرسمي باسم الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، أن كلفة الأضرار الناجمة عن رشق القطارات بالحجارة تجاوزت 162 ألف دينار خلال سنة 2025، دون احتساب الخسائر الناتجة عن إلغاء بعض الرحلات وتراجع جودة الخدمات، خاصة على خط الضاحية الجنوبية وخطوط أخرى.



حجرة صغيرة تكلّف الدولة أكثر من 162 ألف دينار...رشق القطارات بالحجارة متواصل!

 

وجاء ذلك في إطار تظاهرة تحسيسية وتوعوية نظمتها الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية بالتعاون مع وزارة النقل وعدد من دور الشباب بولاية بن عروس، تحت شعار «حجرة صغيرة، أضرار كبيرة»، بهدف توعية الناشئة والشباب بمخاطر رشق القطارات بالحجارة وانعكاساته المادية والبشرية.

أضرار مادية وخسائر بشرية

وأوضح الميعادي أن كلفة الأضرار المادية لا تعكس وحدها حجم الخسائر الناجمة عن هذه الظاهرة، مشددا على أن الأضرار البشرية والنفسية تبقى الأكثر خطورة، إذ يمكن أن تتسبب الحجارة في إصابة المسافرين أو سائقي القطارات والأعوان، فضلا عن الأضرار النفسية التي قد يتعرض لها سائقو القطارات نتيجة هذه الحوادث.

وأشار إلى أن رشق القطارات بالحجارة لا يؤدي فقط إلى إتلاف الزجاج ومكونات العربات، بل يتسبب أيضا في تعطيل حركة النقل وإرباك مصالح المواطنين، سواء كانوا متوجهين إلى العمل أو الدراسة أو غيرها من الالتزامات اليومية.

زيارات ميدانية لتوعية الشباب

وشملت التظاهرة زيارات ميدانية إلى مستودعات الشركة، اطلع خلالها عدد من الشباب على عمليات صيانة القطارات وإصلاح الأضرار التي تتسبب فيها أعمال التخريب، واكتشفوا حجم الجهد والوقت الذي يتطلبه إصلاح التجهيزات المتضررة.

وتهدف هذه المبادرة إلى تقريب الشباب من واقع العمل داخل قطاع السكك الحديدية، وتعريفهم بالتكاليف المترتبة عن السلوكيات الخطيرة التي قد تبدو بسيطة، لكنها تتسبب في خسائر مادية وتعطل المرفق العمومي وتهدد سلامة المسافرين والأعوان.

دعوة إلى الأولياء للمساهمة في التوعية

وشدد الناطق الرسمي باسم الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية على أهمية دور الأولياء في توعية أبنائهم بمخاطر رشق القطارات بالحجارة والمحافظة على الممتلكات العمومية، مؤكدا أن السكك الحديدية ووسائل النقل العمومي ملك لجميع المواطنين، وأن الإضرار بها ينعكس على الجميع.

وأكد أن الحملات التحسيسية والزيارات الميدانية ستتواصل بهدف نشر ثقافة المحافظة على الممتلكات العمومية وتعزيز الوعي لدى الناشئة والشباب، مشيرا إلى أن التواصل المباشر بين الشباب يمكن أن يساهم في إيصال الرسائل التوعوية بصورة أكثر فاعلية.


في نفس السياق