2026-10-22 نشرت في

المرصد الوطني لسلامة المرور يطلب من التوانسة يجاوبوا على استمارة...شنوّة الحكاية؟

يعمل المرصد الوطني لسلامة المرور على تشخيص السلوكيات المحفوفة بالمخاطر في الفضاء المروري في تونس، من خلال استمارة موجّهة إلى مختلف مستعملي الطريق، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للسلامة المرورية 2025-2034، وبالتعاون مع الجمعيات الناشطة في المجال.



المرصد الوطني لسلامة المرور يطلب من التوانسة يجاوبوا على استمارة...شنوّة الحكاية؟

وأوضحت الرائد سامية مسعود، رئيسة مصلحة الاتصال بالمرصد الوطني لسلامة المرور، أنّ هذه الدراسة تعتمد مقاربة نفسية واجتماعية لفهم أسباب السلوكيات الخطيرة، عوض الاقتصار على رصد مخالفات قانون المرور، من خلال البحث في العوامل التي تدفع بعض مستعملي الطريق إلى ارتكاب تصرفات خطيرة رغم إدراكهم لمخاطرها.

السرعة واستعمال الهاتف أثناء السياقة تحت المجهر

وتهدف الاستمارة إلى جمع معطيات علمية حول أبرز السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، على غرار الإفراط في السرعة واستعمال الهاتف أثناء السياقة، وفهم العلاقة بين الوعي بالمخاطر والسلوك الفعلي لمستعملي الطريق.

وأضافت مسعود أنّ فريقًا مختصًا من المرصد سيتولى جمع الإجابات وتنظيم المعطيات، فيما سيعمل أساتذة جامعيون وباحثون مختصون في علم النفس وعلم الاجتماع على تحليل النتائج وفق منهجية علمية، بما يساعد على تحديد العوامل النفسية والاجتماعية المؤثرة في السلوك المروري وتوجيه برامج التوعية والوقاية نحو تدخلات أكثر فاعلية.

دراسة علمية لتطوير برامج الوقاية من حوادث المرور

ومن المنتظر أن تُعرض نتائج الدراسة خلال ندوة علمية تُخصّص لمناقشة السلوكيات المحفوفة بالمخاطر من منظور نفسي واجتماعي، كما سيُعدّ كتيّب يتضمّن أبرز النتائج للاستفادة منها في تطوير برامج السلامة المرورية.

وتشمل الاستمارة مختلف مستعملي الطريق، من سائقي السيارات والشاحنات ووسائل النقل العمومي والخاص ونقل البضائع، إلى سائقي الدراجات النارية والهوائية والمترجّلين، بهدف تكوين صورة شاملة عن السلوكيات المرورية والعوامل المؤثرة فيها.

استمارة إلكترونية ونسخ ورقية في مختلف الولايات

وقد تمّ توفير الاستمارة في صيغة رقمية عبر الموقع الإلكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي الرسمية للمرصد الوطني لسلامة المرور، إلى جانب توزيع نسخ ورقية بمختلف ولايات الجمهورية، بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الشريكة.

ودعت الرائد سامية مسعود مختلف مستعملي الطريق إلى المشاركة والإجابة بكل صراحة وموضوعية، استنادًا إلى تجاربهم وسلوكياتهم الفعلية، مؤكدة أنّ فهم الأسباب الكامنة وراء السلوكيات الخطيرة يمثّل خطوة أساسية لتطوير حلول وقائية أكثر فاعلية، والحدّ من حوادث المرور وحماية الأرواح.


في نفس السياق