2026-10-14 نشرت في

صدمات ومؤامرات.. أكبر 5 مفاجآت في تاريخ صراع الكرة الذهبية

تظل جائزة الكرة الذهبية التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية الحدث الفردي الأكثر إثارة للجدل في عالم الساحرة المستديرة، فمنذ انطلاقها في منتصف القرن الماضي لم تتوقف الاتهامات بالانحياز، بل ذهب البعض أحيانًا للحديث عن مجاملات وحسابات تسويقية أطاحت بأحقية نجوم قدموا مواسم استثنائية. 



صدمات ومؤامرات.. أكبر 5 مفاجآت في تاريخ صراع الكرة الذهبية

عبر العقود، شهدت المنصة لحظات إعلان حبست الأنفاس وصدمت الملايين، حين مالت الكفة لمن لم يكن مرشحًا فوق العادة.

زلزال المكسيك وصدمة المهاجم السوفيتي

تعود أولى كبرى المفاجآت إلى عام 1986، حين كانت كل التوقعات تصب في مصلحة الإنجليزي غاري لينيكر الذي تصدر قائمة هدافي كأس العالم في المكسيك، إلى جانب توهج نجوم إسبانيا وأوروبا الغربية. 

فجأة، أعلنت المجلة تتويج إيغور بيلانوف، مهاجم دينامو كييف ومنتخب الاتحاد السوفيتي، جاء الاختيار حينها كصدمة عارمة للأوساط الكروية، إذ لم يكن بيلانوف يمتلك الشهرة الجماهيرية ذاتها، لكن تتويجه بلقب كأس الكؤوس الأوروبية وثلاثيته في شباك بلجيكا بالمونديال كانا كافيين لقلب المعادلة وحسم اللقب لمصلحته، حسب "إرم نيوز".

سرقة العصر في إسبانيا

في عام 2001، عاشت الجماهير الإسبانية إحدى أكثر اللحظات مرارة عندما حُرم قائد ريال مدريد راؤول غونزاليس من التتويج، بعدما حصد لقب الدوري المحلي ونال لقب هداف دوري أبطال أوروبا وقاد فريقه لنصف النهائي.

ذهبت الجائزة إلى الفتى الذهبي لليفربول مايكل أوين، الذي استفاد من 5 ألقاب حققها فريقه الإنجليزي في مسابقات الكؤوس المحلية والأوروبية، إضافة إلى "هاتريك" تاريخي أمام ألمانيا. 

ظل أنصار النادي الملكي يصفون تلك النسخة بالانحياز الإنجليزي الواضح ضد أسطورتهم التاريخية.

تجاهل الغزال الفرنسي

لم يكن عام 2003 أقل صدمة، إذ قدم الفرنسي تييري هنري مع آرسنال أحد أعظم المواسم الفردية في تاريخ اللعبة، محققًا رقمًا إعجازيًّا بتسجيل 24 هدفًا وصناعة 20 هدفًا في الدوري الإنجليزي. 

ورغم ذلك التوهج الخارق، ذهبت الجائزة إلى التشيكي بافيل نيدفيد نجم يوفنتوس الإيطالي، الذي قدَّم موسمًا قويًّا وتأهل لنهائي دوري الأبطال، لكنه غاب عن اللقاء الختامي بسبب الإيقاف. 

اعتبر النقاد حينها أن غياب هنري عن منصة التتويج كان إجحافًا بحق كرة القدم الهجومية وتأثيرها.

سقوط صانع ثلاثية إنتر

شهد عام 2010 بداية الدمج بين فرانس فوتبول والاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو التغيير الذي أحدث زلزالًا في آلية التصويت بدخول مدربي وقادة المنتخبات الوطنية.

في ذلك العام، قاد الهولندي ويسلي شنايدر فريقه إنتر لتحقيق ثلاثية تاريخية، ووصل بمنتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم بجنوب إفريقيا متصدرًا قائمة الهدافين. 

 

المفاجأة لم تقتصر على منح الجائزة للأرجنتيني ليونيل ميسي، بل خرج شنايدر تمامًا من القائمة الثلاثية النهائية، رغم أنه وفق تصويت الصحفيين فقط كان هو المتوج الأول باللقب دون منازع.

دراما باريس ومقاطعة الملكي

في أحدث فصول الإثارة، حبست باريس أنفاسها عام 2024 بعد أشهر طويلة من الإجماع الإعلامي العالمي على تتويج البرازيلي فينيسيوس جونيور إثر قيادته ريال مدريد للثنائية الأوروبية والمحلية. 

في ساعات الحفل الأولى، تسربت أنباء خسارته لتقرر بعثة النادي الإسباني مقاطعة الحفل بالكامل، وصعد الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، إلى المسرح ليتسلم الجائزة متسلحًا بلقب يورو 2024 وسجل مذهل خالٍ من الهزائم، ليسجل التاريخ فوزًا غير متوقع للاعب ارتكاز وسط عاصفة من الجدل والانقسام الرياضي.


في نفس السياق