2026-09-30 نشرت في
''ما عندناش الدوا''.. علاش بعض الأدوية ما عادش متوفرة؟
يتواصل اضطراب توفّر الأدوية في الصيدليات الخاصة، وسط صعوبات في التزوّد من الصيدلية المركزية، وفق ما أكدته آمنة عباس، الكاتبة العامة المساعدة بالنقابة الوطنية للصيدليات الخاصة.

أدوية مفقودة وأخرى بكميات محدودة
وأوضحت آمنة عباس أن بعض الأدوية تكون مفقودة تماماً، فيما يتوفر بعضها الآخر بكميات محدودة لا تغطي حاجيات المرضى. وأشارت إلى أن بعض الأدوية لا يتوفر لها بديل، في حين يمكن تعويض أخرى بأدوية جنيسة.
دواء للقلب عاد بجنيسه
وأفادت بأن أحد الأدوية المخصصة لـتنظيم نبضات القلب كان مفقوداً لفترة، قبل أن يبدأ توفير جنيسه، مؤكدة أن الإشكال لا يقتصر على دواء واحد، بل يشمل عدداً من الأدوية التي تشهد اضطراباً في التزوّد.
كميات أقل من الطلبات
وبيّنت أن الصيدلية قد تطلب مثلاً 20 علبة من دواء من الصيدلية المركزية، لكنها لا تتلقى سوى كميات محدودة، وهو ما يجعل الصيادلة عاجزين أحياناً عن تلبية حاجيات المرضى.
مقترح لتطبيق يتيح متابعة مخزون الأدوية
وكشفت آمنة عباس أن النقابة اقترحت منذ نحو سنتين إحداث تطبيق موحّد يمكّن الصيادلة من الاطلاع على مخزون الأدوية بالصيدلية المركزية ومعرفة مدى توفرها، مؤكدة أن المقترح تم توجيهه إلى الصيدلية المركزية ووزير الصحة، دون تلقي رد.
النقابة تطالب بحلول
وأكدت أن الهدف من هذا المشروع هو تسهيل عملية التزوّد وتمكين الصيادلة من معرفة الأدوية المتوفرة، بما يساعد على توفير الأدوية للمواطنين، داعية إلى إيجاد حلول لاضطراب التزوّد، خاصة بالنسبة إلى الأدوية الأساسية التي يحتاجها المرضى بصفة منتظمة.
