2026-09-25 نشرت في
عاجل: مقتل ليلى بن سالم في مونتريال.. مستجدّات جديدة قد تغيّر مسار القضية
استجوبت شرطة مدينة مونتريال (SPVM) خلال الساعات الأخيرة شاهدا مهما في قضية مقتل التونسية ليلى بن سالم، وفق ما نقلته وسائل إعلام كندية.
.jpg)
وأفادت المعطيات بأن الرجل خضع للاستجواب من قبل المحققين، دون توجيه أي تهمة إليه حتى الآن، فيما لا تزال الشرطة تنتظر نتائج تحاليل مخبرية مرتبطة بالتحقيق.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد قدم تعازيه لعائلة الضحية وأقاربها، مشيرا إلى أنها كانت موظفة في وكالة الإيرادات الكندية، وكانت تؤدي عملها أثناء تعرضها للاعتداء.
كما أعرب زعيم المحافظين بيار بواليافر عن تعازيه لعائلة ليلى بن سالم وأقاربها.
وتبلغ الضحية 45 عاما وهي أم لعائلة، وقد قتلت يوم الثلاثاء داخل مسكن يقع في شارع رينيه لوفاك بالقرب من شارع سان كريستوف في مونتريال، أثناء مشاركتها في اجتماع افتراضي مع أحد زملائها في العمل.
وبحسب المعطيات التي أوردها المصدر، يشتبه في أن المعتدي تمكن من الوصول إلى مسكن الضحية، وهي امرأة من أصول تونسية، قبل أن يعتدي عليها بجسم صلب، ما أدى إلى وفاتها.
وكانت شرطة مونتريال قد تلقت، حوالي الساعة 15:25 يوم الثلاثاء، اتصالا لإجراء عملية تفقد للاطمئنان على سلامة شخص. وعند وصول أعوان الشرطة إلى المكان، عثروا على ليلى بن سالم جثة هامدة، وتم إعلان وفاتها في عين المكان.
وبعد فتح تحقيق في البداية على أساس وفاة مشبوهة، أكدت الشرطة لاحقا أن القضية تتعلق بجريمة قتل، وهي جريمة القتل رقم 19 التي تسجلها منطقة تدخل شرطة مونتريال خلال سنة 2026.
ولا تزال الشرطة تواصل تحقيقاتها بهدف إيقاف المشتبه به في هذه القضية.
