2026-09-09 نشرت في

عاجل: ''حُرّيقة'' زرقاء منقّطة تغزو السواحل التونسية...شكون هو؟

أفادت جمعية TunSea للعلوم التشاركية بظهور نوع من القناديل البحرية في المياه التونسية، يتميّز بقبّة زرقاء أو بنية تتخللها نقاط بيضاء واضحة، موضحة أن الأمر يتعلق بنوع Phyllorhiza punctata المعروف بالقنديل المنقّط بالأبيض.



عاجل: ''حُرّيقة'' زرقاء منقّطة تغزو السواحل التونسية...شكون هو؟

وأوضحت الجمعية أن هذا النوع غير أصلي في البحر الأبيض المتوسط، إذ يعود موطنه الأصلي إلى غرب المحيط الهادئ والمنطقة الهندو-باسيفيكية، وأصبح اليوم من الأنواع غير الأصلية الموجودة في المتوسط.

أول تسجيل في تونس سنة 2012

ووفق جمعية TunSea، تم تسجيل هذا النوع علمياً في تونس لأول مرة في أوت 2012 ببحيرة بنزرت، حيث تم العثور على أفراد صغيرة، من بينها فرد بلغ قطر قبّته حوالي 5 سنتيمترات.

وأضافت الجمعية أنه تم تسجيل أفراد بالغة بين سبتمبر ونوفمبر من السنة نفسها، ثم خلال الفترة الممتدة من أوت إلى أكتوبر 2013، وهو ما أكّد، حسب المعطيات المتوفرة، قدرة هذا النوع على التكاثر والاستقرار في المنطقة.

كما تم تسجيله لاحقاً في خليج قابس سنة 2017، فيما أصبح وجوده، وفق الجمعية، مسجلاً على طول الساحل التونسي.

لماذا يظهر خلال هذه الفترة؟

وأشارت جمعية TunSea إلى أن الفترة الممتدة من أواخر الصيف إلى بداية الخريف تُعد من الفترات التي يمكن أن يظهر خلالها هذا النوع بشكل أكبر، خاصة مع ارتفاع حرارة مياه البحر، مضيفة أن دراسات وتسجيلات تونسية سابقة رصدت أعلى تواجده خلال الصيف والخريف.

هل لسعته خطيرة؟

وبخصوص تأثيره على الإنسان، أكدت الجمعية أن لسعة هذا القنديل تكون عادةً خفيفة، ولا يُعتبر من أنواع القناديل الخطرة، مع التشديد على ضرورة عدم لمس القناديل باليد حتى وإن كانت لسعتها ضعيفة.

قد يصل قطره إلى 40 سنتيمتراً

وبحسب الجمعية، فإن الفرد الظاهر في الصورة قد يكون فرداً صغيراً (juvenile)، باعتبار أن هذا النوع يمكن أن يصل إلى أحجام كبيرة، حيث تم تسجيل أفراد في بحيرة بنزرت بلغ قطر قبّتها حوالي 40 سنتيمتراً.

كما أوضحت TunSea أن ارتفاع أعداد هذا النوع يمكن أن يؤثر على العوالق الحيوانية، فضلاً عن إمكانية تسببه في إزعاج الصيادين نتيجة تجمعه داخل شباك الصيد.

دعوة لتوثيق ظهور القناديل

ودعت الجمعية المواطنين إلى تصوير القنديل عند مشاهدته أو رصد أي نوع غير مألوف، مع تسجيل مكان وتاريخ المشاهدة والعدد والحجم التقريبي، وإرسال هذه المعطيات، مؤكدة أن هذه الملاحظات تساعد على متابعة انتشار الأنواع غير الأصلية والتغيرات التي يشهدها البحر التونسي.


في نفس السياق