2026-09-05 نشرت في

تحذير : حرارة الأرض باش تتعدّى الـ1.5° قبل 2030.. شنوّة يستنّى العالم؟

حذّرت الأمم المتحدة من أن الحد من ارتفاع متوسط حرارة الأرض عند مستوى 1.5 درجة مئوية مقارنة بما كان عليه قبل الثورة الصناعية أصبح أكثر صعوبة، وسط توقعات بأن يتجاوز الكوكب هذه العتبة خلال السنوات القادمة.



تحذير : حرارة الأرض باش تتعدّى الـ1.5° قبل 2030.. شنوّة يستنّى العالم؟

وتشير المعطيات الحالية إلى أن حرارة الأرض ارتفعت بنحو 1.4 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهو ما بدأت تداعياته تظهر بوضوح في مناطق مختلفة من العالم.

فالجفاف بات يضغط على الإنتاج الزراعي، فيما تتزايد حرائق الغابات في جنوب أوروبا، وتتسارع وتيرة ذوبان الأنهار الجليدية، في وقت تسجل فيه مياه المحيطات مستويات قياسية من الحرارة.

مخاوف من تجاوز نقاط اللاعودة

ولا تقتصر المخاطر على ارتفاع درجات الحرارة فحسب، إذ يحذر الخبراء من احتمال الوصول إلى نقاط تحول مناخية يصعب التراجع عنها، من بينها ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية، واختلال بعض التيارات البحرية الكبرى، إضافة إلى خطر فقدان غابات الأمازون لقدرتها على امتصاص الكربون وتحولها إلى مصدر لانبعاثاته.

وتعد الدول الجزرية في المحيط الهادئ من بين أكثر المناطق هشاشة أمام هذه التغيرات، بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر وتزايد الظواهر المناخية القصوى.

هل ما زال بالإمكان الحد من الأضرار؟

رغم قتامة التوقعات، يرى الخبراء أن المجال لا يزال مفتوحًا للتحرك. فالتقليص السريع للاعتماد على الوقود الأحفوري يمكن أن يحد من الارتفاع الحراري، مع إمكانية بلوغ درجات الحرارة ذروة تقارب 1.8 درجة مئوية قبل أن تبدأ في التراجع تدريجيًا.

ويتطلب ذلك تسريع خفض الانبعاثات، وحماية واستعادة النظم البيئية، إلى جانب تطوير تقنيات قادرة على إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.

ولا يكفي بلوغ صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، إذ ستكون هناك حاجة أيضًا إلى إزالة كميات ضخمة من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، من خلال حلول طبيعية مثل التشجير واستعادة الغابات والأنظمة البيئية، وأخرى تكنولوجية تشمل تقنيات التقاط الكربون ومعالجته.


في نفس السياق