2026-08-20 نشرت في
إطعام الحيوانات ينقص الحسنات؟.. شكوى لوزارة الشؤون الدينية ضد أئمة
تقدمت المحامية لدى الاستئناف يسر عون، بصفتها ممثلة عن جمعية "رحمة" للرفق بالحيوان بسوسة، بشكوى رسمية إلى وزارة الشؤون الدينية ضد خطيبين دينيين في سوسة وصفاقس، على خلفية تصريحات ومواقف صدرت عنهما عبر عدد من المنابر والبرامج التلفزيونية بشأن الحيوانات السائبة.
.jpg)
دعوات لعدم إطعام الحيوانات السائبة
وأوضحت عون،في تصريح لجوهرة اف ، أن التصريحات موضوع الشكوى تضمنت دعوات إلى الامتناع عن إطعام أو سقي الحيوانات السائبة، واعتبار ذلك سبباً في "تنقيص الحسنات"، وفق تعبيرها.
كما أشارت إلى أن بعض التصريحات تضمنت، حسب ما ورد في الشكوى، إجازة تسميم الحيوانات أو قتلها، إلى جانب استعمال عبارات اعتبرتها الجمعية مهينة ومحقّرة لمربي الحيوانات والناشطين في مجال الرفق بها.
لماذا تم اللجوء إلى وزارة الشؤون الدينية؟
وأكدت المحامية أن الجمعية اختارت في مرحلة أولى سلوك المسار الإداري، من خلال توجيه العريضة إلى وزارة الشؤون الدينية باعتبارها الجهة المشرفة، بهدف المطالبة بتصحيح الخطاب وإصدار موقف يحث على اعتماد خطاب قائم على الرحمة.
وأوضحت أن هذا الخيار يأتي أيضاً مراعاة للمكانة والسلطة المعنوية التي يتمتع بها الخطباء، قبل المرور إلى المسار القضائي.
اللجوء إلى القضاء وارد
وحذرت عون من أن عدم تفاعل وزارة الشؤون الدينية مع الشكوى قد يدفع الجمعية إلى التوجه إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
دعوة إلى سد الفراغ التشريعي
كما شددت المحامية على ضرورة معالجة ما وصفته بـالفراغ التشريعي المتعلق بتجريم التحريض على قتل الحيوانات، معتبرة أن وجود إطار قانوني واضح من شأنه أن يحدد المسؤوليات ويحد من الدعوات التي قد تشجع على إيذاء الحيوانات أو قتلها.
