وبلغ المعدل الوطني لدرجة الحرارة 31.7 درجة مئوية خلال الشهر المنقضي، أي بزيادة قدرها 3.4 درجات مقارنة بالمعدل المناخي العادي لشهر جويلية والمقدر بـ28.4 درجة مئوية.
وبهذه الأرقام، احتل جويلية 2026 المرتبة الثانية في قائمة أكثر أشهر جويلية حرارة منذ بداية تسجيل البيانات المناخية، بعد جويلية 2023 الذي بلغ خلاله المعدل الوطني 32.4 درجة مئوية، أي بفارق 4 درجات عن المعدل الطبيعي.
أرقام قياسية جديدة في عدة مناطق
وشهد شهر جويلية المنقضي تسجيل أرقام قياسية جديدة لدرجات الحرارة القصوى في عدد من محطات الرصد، في مؤشر على شدة موجة الحر التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.
ولم تقتصر درجات الحرارة المرتفعة على ساعات النهار، حيث سجلت درجات الحرارة الليلية بدورها مستويات استثنائية، ما زاد من حدة الإحساس بالحرارة وقلل من فترات الراحة خلال الليل.
ويؤكد التقرير أن جويلية 2026 كان من بين أشد أشهر الصيف حرارة في تونس، مع تسجيل فوارق كبيرة مقارنة بالمعدلات المناخية المعتادة.

