2026-07-27 نشرت في

حالة ترامب البدنية و العقلية في تدهور ...شنوا حقيقة هذه الشائعات

عادت صحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى واجهة الجدل بعد تصريحات نقلت عن أحد المقربين منه تحدث فيها عن تراجع حالته البدنية والعقلية، في وقت تؤكد فيه التقارير الطبية الرسمية أنه يتمتع بصحة جيدة وقادر على أداء مهامه الرئاسية.



حالة ترامب البدنية و العقلية في تدهور ...شنوا حقيقة هذه الشائعات

 

 

 

 

 

 

تصريحات تفتح باب التساؤلات حول وضع ترامب الصحي

ونقل الصحفي البريطاني أندرو نيل عن شخص مقرّب من ترامب، كان يلتقي به بشكل منتظم، قوله إن حالة الرئيس أصبحت تتدهور، مشيراً إلى وجود مخاوف لدى بعض المحيطين به من تطور الوضع مستقبلاً.

وأثارت هذه التصريحات، التي جاءت في ظل التوترات المرتبطة بالملفات الدولية، موجة جديدة من التساؤلات حول الحالة الصحية للرئيس الأمريكي البالغ من العمر 80 عاماً.

شائعات منتشرة دون أدلة طبية

بالتوازي مع هذه التصريحات، انتشرت عبر الإنترنت ادعاءات مختلفة حول صحة ترامب، من بينها مزاعم تتعلق بأمراض لم يتم إثباتها أو تشخيصها من قبل فريقه الطبي.

كما تداولت بعض الحسابات تصريحات تزعم وجود مشاكل صحية خطيرة، إلا أن هذه الادعاءات لم تستند إلى ملفات طبية أو فحوصات شخصية أو تقارير صادرة عن أطباء ترامب.

تقارير رسمية تؤكد تمتعه بصحة جيدة

في المقابل، قدم البيت الأبيض صورة مختلفة تماماً، حيث أكد التقرير الطبي الصادر عقب فحص أجري في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني أن ترامب يتمتع بصحة ممتازة ولياقة تسمح له بمواصلة مهامه.

وأوضح الطبيب شون باربيلا أن الفحوصات أظهرت سلامة وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي، كما حصل ترامب مجدداً على نتيجة كاملة في اختبار مونتريال المعرفي، الذي يستخدم للكشف عن مؤشرات الاضطرابات المعرفية.

ملاحظات طبية مرتبطة بالوزن والدورة الدموية

وأشار التقرير الطبي إلى بعض النقاط التي تتطلب المتابعة، من بينها ارتفاع وزن ترامب إلى حوالي 108 كيلوغرامات، مع توصيات بمواصلة فقدان الوزن وزيادة النشاط البدني وتحسين النظام الغذائي.

كما ذكر التقرير وجود تورم بسيط في أسفل الساقين، مرتبط بقصور وريدي مزمن، وهي حالة تؤثر على عودة الدم عبر الأوردة ولا تعني الإصابة بفشل قلبي.

مطالب بمزيد من الشفافية

ورغم تأكيدات التقرير الطبي الرسمي، يواصل بعض المسؤولين والمراقبين المطالبة بمزيد من الشفافية حول الحالة الصحية للرئيس الأمريكي، داعين إلى نشر تفاصيل إضافية حول التقييمات الطبية.

وبينما ينفي مقربون سابقون من ترامب وجود أي تدهور معرفي أو مرض خطير، تبقى صحته موضوعاً مثيراً للجدل بين مؤيديه ومنتقديه، خاصة مع انتشار معلومات غير مؤكدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

 

 


في نفس السياق