2026-07-24 نشرت في
شنوا صاير في الجزائر؟ إيقاف جميع المهرجانات !
تعيش الجزائر على وقع موجة حرائق واسعة تزامناً مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، من بينها تعليق المهرجانات الفنية والثقافية خلال شهر أوت 2026، وسط تضامن رسمي مع المتضررين ودعوات إلى تعزيز إجراءات الوقاية.

وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد، استجابة للتطورات الميدانية الناجمة عن انتشار الحرائق، حيث أكدت الوزيرة مليكة بن دودة أن القرار يندرج ضمن التدابير الرامية إلى حماية الأرواح ومساندة المواطنين المتضررين.
6 وفيات وأكثر من 1500 حريق خلال 12 يوماً
وكشفت وزارة الداخلية الجزائرية تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق، فيما أحصت مصالح الحماية المدنية حوالي 1550 حريقاً خلال 12 يوماً، خاصة في المناطق الشمالية الشرقية من البلاد.
كما تم نقل أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات لتلقي الإسعافات، إضافة إلى تضرر نحو 150 منزلاً وإجلاء عدد من السكان حفاظاً على سلامتهم.
وشهدت منطقة سيرايدي بولاية عنابة اندلاع حرائق مساء الثلاثاء، ما أدى إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي. وأكد وزير الداخلية سعيد سعيود أن حالة المرضى الذين تم نقلهم إلى المؤسسات الصحية مستقرة.
توقيف 4 مشتبه بهم في قضايا إضرام النار
وعلى المستوى القضائي، أمر قاضي التحقيق في محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم في إشعال حرائق داخل أملاك غابية بولاية قسنطينة.
وأوضحت المحكمة أن التحقيقات تشمل قضايا تتعلق بأشخاص يشتبه في ارتباطهم بـجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار بالأملاك الغابية، مشيرة إلى أن الأفعال المنسوبة إليهم تهدد حياة الأشخاص والممتلكات.
عقوبات مشددة في انتظار المدانين
وتنص التشريعات الجزائرية على عقوبات صارمة ضد مرتكبي جرائم إشعال الحرائق في الغابات، وقد تصل العقوبات إلى الإعدام في بعض الحالات إذا ثبتت الإدانة وفق القوانين المعمول بها.
وتواصل فرق الحماية المدنية والسلطات المحلية جهودها للسيطرة على بؤر الحرائق، في وقت تستمر فيه درجات الحرارة المرتفعة في زيادة صعوبة عمليات الإخماد.
