2026-07-16 نشرت في
علاش يقصّ الضوّ عندكم وما يقصّش عند غيركم؟ مسؤولة من الستاغ تجيب
تعيش تونس على وقع ضغط استثنائي على الشبكة الكهربائية بسبب موجة الحر التي رفعت نسق استعمال أجهزة التكييف إلى مستويات قياسية.

وفي هذا السياق، أوضحت هند النيفر، ممثلة الشركة التونسية للكهرباء والغاز، في تصريح لاكسبراس اف ام اليوم أن ارتفاع الطلب خلال ساعات الذروة فرض اللجوء إلى قطع دوري ومؤقت للتيار للحفاظ على استقرار المنظومة الوطنية.
وقالت النيفر إن استعمال المكيفات بشكل مكثف أدى إلى زيادة الاستهلاك الصيفي بنسبة تصل إلى 30%، مشيرة إلى أن الشركة تعمل على إدارة الوضع عبر التحكم في الأحمال وتفادي تجاوز القدرة المتاحة التي تتراوح بين 5000 و5300 ميغاوات. وأكدت أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الشبكة من اضطرابات أكبر.
وشددت المسؤولة على أن قطع الكهرباء بالتناوب يتم وفق معايير تقنية وليس حسب المناطق بشكل عشوائي، موضحة أن مركز التحكم يحدد التدخلات اللازمة لتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك. وأكدت أن الانقطاع العادي لا يتجاوز ساعة واحدة، باستثناء الحالات المرتبطة بأعطاب إضافية.
كما تحدثت هند النيفر عن التحديات المرتبطة بـالربط الكهربائي مع دول الجوار، موضحة أن الظروف المناخية الحالية أثرت على إمكانية الاستفادة من الإمدادات الخارجية في بعض الفترات. وأضافت أن الشركة قامت بإعلام المصانع والمؤسسات الكبرى بضرورة الاستعداد لفترات الذروة الصيفية.
وأكدت أن المستقبل يعتمد على مشاريع من بينها العدادات الذكية التي ستساهم في تحسين التحكم في الاستهلاك، إلى جانب تطوير حلول لتعزيز الأمن الطاقي. كما جددت دعوتها إلى المواطنين من أجل اعتماد سلوكيات تساعد على تخفيف الضغط، خاصة عبر تقليص استهلاك المكيفات خلال ساعات الذروة.
