2026-07-10 نشرت في

المونديال: المنتخبات العربية تحصد 115 مليون دولار والمغرب يتصدر الإيرادات

 حققت المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في كأس العالم 2026 إيرادات مالية مباشرة تقدر بنحو 115 مليون دولار من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مدفوعة بالمشاركة القياسية للمنطقة، والتقدم التاريخي لمنتخبات المغرب ومصر والجزائر إلى الأدوار الإقصائية.

المنتخب المغربي في المقدمة

وتصدّر المنتخب المغربي قائمة العائدات العربية، بعدما بلغ الدور ربع النهائي قبل أن يخسر أمام فرنسا بهدفين دون مقابل، ليضمن الاتحاد المغربي لكرة القدم نحو 21.5 مليون دولار، تشمل 19 مليون دولار مكافأة الوصول إلى المراكز من الخامس إلى الثامن، إلى جانب 2.5 مليون دولار مخصصة للاستعداد للبطولة.

المنتخب المصري

وجاء المنتخب المصري في المركز الثاني عربياً بإيرادات تبلغ نحو 17.5 مليون دولار، بعد وصوله للمرة الأولى في تاريخه إلى دور الستة عشر، قبل خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2.

ووفق نظام الجوائز الذي أعلنه "فيفا"، تحصل المنتخبات المصنفة بين المركزين التاسع والسادس عشر على 15 مليون دولار، إضافة إلى مخصصات الاستعداد.

المغرب يرفع سقف العائدات العربية

كرر المغرب حضوره بين أفضل ثماني منتخبات في العالم، بعدما تجاوز دور المجموعات ثم الأدوار الإقصائية وصولاً إلى ربع النهائي، حيث انتهت مسيرته أمام المنتخب الفرنسي.

وتبلغ مكافأة المنتخبات التي تنهي البطولة بين المركزين الخامس والثامن 19 مليون دولار لكل منتخب، وفق جدول الجوائز الرسمي الذي أقره مجلس "فيفا" في ديسمبر 2025.

ومع إضافة مبلغ التحضير البالغ 2.5 مليون دولار، ترتفع حصة المغرب إلى 21.5 مليون دولار، وهي أعلى عائد مالي بين المنتخبات العربية في نسخة 2026.

ولا تشمل هذه القيمة الإيرادات التجارية غير المباشرة، مثل عقود الرعاية المحلية، ومكافآت الشركات، وزيادة القيمة التسويقية للاعبين، أو العوائد المرتبطة بالمباريات الودية وحقوق استخدام العلامة التجارية للمنتخب.

مصر.. إنجاز تاريخي بقيمة 17.5 مليون دولار

حصل الاتحاد المصري لكرة القدم على نحو 17.5 مليون دولار، بعدما نجح المنتخب في عبور دور الـ32 على حساب أستراليا بركلات الترجيح، قبل أن يودع البطولة من دور الستة عشر أمام الأرجنتين.

وكان تأهل مصر إلى دور الستة عشر أفضل نتيجة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، كما حقق المنتخب أول انتصار له في مباراة إقصائية بالبطولة.

وتتوزع عائدات مصر بين 15 مليون دولار مخصصة للمنتخبات التي تحتل المراكز من التاسع إلى السادس عشر، و2.5 مليون دولار لتغطية نفقات الإعداد.

الجزائر تضيف 13.5 مليون دولار

احتل المنتخب الجزائري المركز الثالث في ترتيب العائدات العربية، بإجمالي يبلغ نحو 13.5 مليون دولار.

وتأهلت الجزائر إلى دور الـ32 بعد تعادلها المثير 3-3 مع النمسا في ختام دور المجموعات، قبل أن تخسر أمام سويسرا بهدفين دون مقابل وتودع البطولة.

وبحسب جدول "فيفا"، تحصل المنتخبات التي تنهي البطولة بين المركزين السابع عشر والثاني والثلاثين على 11 مليون دولار، تضاف إليها مخصصات الإعداد البالغة 2.5 مليون دولار.

وبذلك تكون الجزائر قد حققت إيرادات تزيد بمليون دولار عن المنتخبات العربية التي خرجت من دور المجموعات، بخلاف الفارق المحتمل في العائدات التجارية والمكافآت المحلية.

12.5 مليون دولار لكل منتخب غادر من المجموعات

ضمن كل منتخب شارك في مونديال 2026 مبلغاً أساسياً قدره 10 ملايين دولار مقابل التأهل والمشاركة، بعد أن رفع "فيفا" مكافأة التأهل من 9 ملايين إلى 10 ملايين دولار في أبريل/نيسان 2026.

كما رفع الاتحاد الدولي مخصصات الاستعداد لكل منتخب من 1.5 مليون دولار إلى 2.5 مليون دولار، ما يعني حصول كل منتخب ودع البطولة من الدور الأول على إجمالي مباشر يبلغ 12.5 مليون دولار.

وتشمل قائمة المنتخبات العربية التي غادرت من دور المجموعات كلاً من:

السعودية: 12.5 مليون دولار

خرج المنتخب السعودي من المجموعة الثامنة دون تحقيق أي فوز، بعدما تعادل مع أوروغواي والرأس الأخضر وخسر أمام إسبانيا برباعية نظيفة.

قطر: 12.5 مليون دولار

ودع المنتخب القطري البطولة من الدور الأول، بعدما أخفق في حجز أحد المقاعد المؤهلة إلى دور الـ32، ليكتفي بالمبلغ الأساسي المخصص للمشاركة والاستعداد.

تونس: 12.5 مليون دولار

خرج المنتخب التونسي مبكراً بعد خسارتيه أمام السويد واليابان، قبل مواجهة هولندا في الجولة الأخيرة، في حملة شهدت تغيير الجهاز الفني خلال البطولة.

العراق: 12.5 مليون دولار

أنهى العراق مشاركته الأولى في كأس العالم منذ 40 عاماً بثلاث هزائم في دور المجموعات أمام فرنسا والنرويج والسنغال، ليغادر دون نقاط.

الأردن: 12.5 مليون دولار

شارك الأردن للمرة الأولى في تاريخه بالمونديال، لكنه خرج من الدور الأول بعد خسارة مبارياته الثلاث في مجموعة ضمت الأرجنتين والنمسا والجزائر.

أكبر حزمة مالية في تاريخ كأس العالم

وقالت "رويترز" إن اتساع النطاق الجغرافي للبطولة، وارتفاع نفقات السفر، واختلاف الأنظمة الضريبية بين الدول المضيفة، أثارت مخاوف لدى بعض الاتحادات من صعوبة تغطية التكاليف ما لم تتقدم منتخباتها إلى أدوار متقدمة.

الأموال تذهب إلى الاتحادات لا اللاعبين مباشرة

تُدفع جوائز كأس العالم إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء في "فيفا"، وليس إلى اللاعبين بصورة مباشرة، وبعد ذلك يحدد كل اتحاد طريقة توزيع الأموال، سواء على شكل مكافآت للاعبين والجهاز الفني، أو لتغطية نفقات المعسكرات والسفر والإقامة، أو لتمويل برامج تطوير كرة القدم.

ولذلك لا تمثل الأرقام المعلنة أرباحاً صافية بالمعنى المحاسبي، إذ تُخصم منها المصروفات التشغيلية ومكافآت اللاعبين والأجهزة الفنية وأحياناً الضرائب أو الالتزامات التعاقدية.

ومع ذلك، تكشف حصيلة الـ115 مليون دولار عن أثر مالي غير مسبوق للمشاركة العربية القياسية في البطولة، إذ استحوذت المنتخبات الثمانية على نحو 13% من إجمالي الموارد البالغة 871 مليون دولار التي خصصها "فيفا" للاتحادات المشاركة.

كما يؤكد تفوق المغرب ومصر والجزائر أن العائد المالي يرتفع بصورة ملموسة مع كل دور إضافي؛ فالانتقال من دور المجموعات إلى دور الـ32 أضاف مليون دولار على الأقل إلى مكافأة الأداء، بينما رفع بلوغ دور الستة عشر حصة مصر إلى 17.5 مليون دولار، ووصول المغرب إلى ربع النهائي رفع إيراداته إلى 21.5 مليون دولار.

//سي ان بي سي//



المونديال: المنتخبات العربية تحصد 115 مليون دولار والمغرب يتصدر الإيرادات


في نفس السياق