2026-07-09 نشرت في
25 دينار للكيلو؟.. مربي نحل يكشف حقيقة العسل الرخيص!
حذّر عضو الجامعة الوطنية لمربي النحل محمد بن حمودة من الصعوبات التي يواجهها قطاع تربية النحل في تونس، مؤكداً أن انتشار العسل المغشوش والمنتوجات الموردة أصبح يهدد استمرارية نشاط العديد من المربين.

قطاع يوفر مواطن شغل في المناطق الداخلية
وأوضح بن حمودة في تصريح لاكسبراس اف ام اليوم أن تربية النحل تُعد من القطاعات الواعدة في تونس، باعتبارها تمثل مصدراً للرزق لعدد كبير من المواطنين، خاصة في المناطق الداخلية، إضافة إلى مساهمتها في دعم التنمية المحلية.
وأشار إلى أن القطاع سجّل خلال السنوات الثلاث الأخيرة تراجعاً ملحوظاً بسبب المنافسة غير المتكافئة مع بعض المنتوجات الموردة من الخارج.
منتوجات مغشوشة تُسوّق على أنها عسل تونسي
وأكد المتحدث أن بعض أنواع العسل المستورد يقع ترويجها على أنها منتوج تونسي، وهو ما يضر بمربي النحل المحليين ويؤثر على ثقة المستهلك في المنتوج الوطني.
كما لفت إلى تطور طرق الغش في مادة العسل، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم عرض منتوجات بأسعار منخفضة على أنها عسل طبيعي.
عسل بنسبة محدودة ومكونات إضافية
وبيّن بن حمودة أن بعض المنتجات الموجودة في الأسواق لا تُعتبر عسلاً طبيعياً، باعتبار أنها تحتوي على نسبة محدودة من العسل قد لا تتجاوز 20 بالمائة، مع إضافة مكونات أخرى، ثم يتم تسويقها للمستهلك على أنها عسل تونسي.
وأضاف أن هذه المنتوجات تُباع بأسعار تتراوح بين 25 و30 ديناراً، مؤكداً أنها لا تمت بصلة إلى العسل الحر والطبيعي.
الثقة في المصدر أهم من اختبار التجمّد
ودعا عضو الجامعة الوطنية لمربي النحل المستهلكين إلى اقتناء العسل من مصادر موثوقة، مشدداً على أن جودة العسل ترتبط بمصدره وطريقة إنتاجه.
كما أوضح أن تجمّد العسل لا يمكن اعتماده كمعيار وحيد للحكم على جودته، لأن درجة التجمّد تختلف حسب مكونات العسل ونوع النباتات التي تغذت عليها النحل.
