2026-07-06 نشرت في

التوانسة قد يقعدوا نهارين بلاش تاكسيات ؟...شنوا الحكاية ووقتاش ؟

ما يزال قرار الإضراب العام الذي دعا إليه قطاع النقل العمومي غير المنتظم للأشخاص يوم 13 جويلية 2026 قيد التشاور، في انتظار اجتماع تنسيقي بين النقابات المهنية سيحسم الموقف النهائي.



التوانسة قد يقعدوا نهارين بلاش تاكسيات ؟...شنوا الحكاية ووقتاش ؟

قرار نهائي لم يُحسم بعد
أكد الأمين العام للاتحاد التونسي للتاكسي الفردي، محمد علي العرفاوي،لاكسبراس اف ام اليوم  أن أربع نقابات مهنية تواصل مشاوراتها قبل إصدار بيان رسمي يحدد المشاركة في الإضراب، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية ترجح المشاركة بنسبة قد تصل إلى 95 بالمائة.
 
إضراب ميداني ورسالة إلى وزارة النقل
وأوضح العرفاوي أن التحرك سيكون إضراباً حضورياً من خلال التواجد الميداني، احتجاجاً على ما اعتبره عدم التزام وزارة النقل بتنفيذ الاتفاقات ومحاضر الجلسات السابقة مع ممثلي القطاع.
 
أزمة تتفاقم منذ سنوات
يرى الاتحاد أن أوضاع سائقي التاكسي الفردي أصبحت أكثر صعوبة بسبب ارتفاع تكاليف المحروقات، وقطع الغيار، والتأمين، والصيانة، في مقابل بقاء التعريفة دون مراجعة منذ سنوات.
 
تعريفة جديدة مقترحة
ويقترح الاتحاد اعتماد تعريفة انطلاق بقيمة دينار و600 مليم، مع الترفيع في احتساب الكيلومتر من 46 مليماً إلى 60 مليماً، أي بزيادة تقارب 16 بالمائة. ويؤكد أن هذا المقترح يوازن بين الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن وضمان استمرارية نشاط المهنيين.
 
سيارات قديمة ومصاريف تثقل كاهل السائقين
وأشار العرفاوي إلى أن أسعار سيارات التاكسي الجديدة تجاوزت 100 ألف دينار، في حين لم تعد المداخيل اليومية كافية لتغطية مصاريف التشغيل والصيانة أو تجديد الأسطول، مضيفاً أن عدداً كبيراً من السيارات يتجاوز عمره 20 سنة ويقضي فترات طويلة في ورشات الإصلاح.
 
عزوف عن المهنة ونقص في السائقين
وكشف أن القطاع يضم ما بين 35 ألفاً و40 ألف مهني، إلا أنه يواجه نقصاً متزايداً في اليد العاملة بسبب ضعف المردودية وارتفاع الأعباء، ما انعكس على توفر سيارات التاكسي في مختلف المناطق.
 
إضراب قد يمتد إلى يومين
وختم العرفاوي بالتأكيد على أن القرار النهائي سيُعلن بعد انتهاء المشاورات بين النقابات، مع إمكانية تمديد الإضراب إلى يومي 13 و14 جويلية في حال عدم الاستجابة لمطالب القطاع.

في نفس السياق