2026-06-15 نشرت في
علاش تونس ماعادش فيها إجّاص وكان موجود غالي برشا؟...مواطن تونسي هو السبب
أكدت المديرة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية بوزارة الفلاحة، نعيمة محفوظي، في تصريح لإذاعة “موزاييك أف أم”، أن إدخال النباتات والمنتجات النباتية من الخارج دون ترخيص يشكّل خطراً كبيراً علىالأمن الغذائي في تونس.

وأوضحت أن البذور والشتلات ممنوعة تماماً من الدخول عبر المسافرين، محذرة التونسيين العائدين من الخارج من اصطحاب فواكه وغلال دون ترخيص او دون الاعلام عنها.
وتطرّقت ، إلى بعض الإشكاليات السابقة المرتبطة باستيراد الفواكه، وخاصة الإجاص، مشيرة إلى حادثة سنة 2012 وهي السبب الرئيسي في تراجع انتاج الاجّاص في تونس وبالتالي ارتفاع اسعاره.
وقالت: "سنة 2012، عاد مواطن تونسي الى ارض الوطن يحمل في حقيبته غصن من شجرة اجّاص من البلد الذي كان يقيم فيه، ليتبين بعد ذلك ان هذا الغصن يحمل مرض "اللفحة النارية''، وهو مرض بكتيري مما ساهم في انتقال العدوى الى أشجارنا في تونس الامر الذي دمّر قطاع الاجاص وقضى على أكثر من 60 % من اشجار الاجّاص المحلّية".
وتابعت: "هذا الخطأ تسبب في كارثة في قطاع الاجّاص في تونس، خاصة وان اللفحة النارية اصابت عدة فواكه اخرى على غرار التفاح".
واوضحت المتحدّثة ان الحشرة القرمزية ايضا دخلت عن طريق مواطن تونسي، الى ان قضت على قطاع التين الشوكي.
مخاطر مرتبطة بالاستيراد العشوائي
وأوضحت أن مثل هذه الإشكاليات تعود أساساً إلى المخاطر الصحية النباتية التي قد ترافق بعض المنتجات القادمة من الخارج، خاصة في حال غياب الرقابة أو عدم احترام الإجراءات الصحية المعتمدة.
وأضافت أن إدخال منتجات نباتية دون مراقبة دقيقة قد يؤدي إلى نقل آفات وأمراض تهدد الإنتاج الفلاحي المحلي، وهو ما يفسّر التشديد على تطبيق القوانين المنظمة لهذا المجال.
تشديد على الرقابة الحدودية
وأكدت أن مصالح وزارة الفلاحة والديوانة تواصل العمل على تعزيز الرقابة على المعابر الحدودية لمنع تكرار مثل هذه الحالات، حمايةً للمنظومة الفلاحية وللإنتاج الوطني.
خلاصة
وختمت بالتأكيد على أن حماية القطاع الفلاحي من الآفات والأمراض تظل أولوية وطنية، وأن التجارب السابقة مثل ملف الإجاص سنة 2012 تؤكد أهمية الالتزام الصارم بالإجراءات الصحية عند الاستيراد.
