2026-06-15 نشرت في

ألفة يوسف تعلّق على سلوك ياسين العياري: ''الوطنية موش عنصرية''

علّقت المفكرة والكاتبة التونسية ألفة يوسف على هزيمة المنتخب الوطني التونسي أمام نظيره السويدي في كأس العالم 2026، من خلال تدوينة أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، تناولت فيها مسألة الهوية والانتماء والوطنية.



ألفة يوسف تعلّق على سلوك ياسين العياري: ''الوطنية موش عنصرية''

واستهلت يوسف تدوينتها بالإشارة إلى اللاعب (ياسين العياري) الذي سجل هدفين للمنتخب التونسي، معتبرة أن قصته تمثل مثالا على تعقّد الهويات في العالم المعاصر، حيث يعيش ملايين الأشخاص في دول غربية مع احتفاظهم بأصول عربية أو إفريقية أو آسيوية، في حين يتحدث أبناؤهم لغات مختلفة وقد يحملون أكثر من جنسية وينتمون إلى ثقافات وديانات متنوعة.

وأكدت أن الوطنية لا تعني العنصرية أو الاعتقاد بتفوّق جهة أو ثقافة أو دين على غيرها، بل تقوم على احترام البلد الذي يعيش فيه الإنسان والعمل على تقديم صورة إيجابية عنه من خلال السلوك اليومي والقيم الأخلاقية.

وأضافت أن حب الوطن يتجسد في احترام الآخرين، وإتقان العمل، ونبذ الغش والكذب، ومساعدة الضعفاء واحترام الكبار، معتبرة أن هذه الممارسات هي التعبير الحقيقي عن الانتماء.

وفي ختام تدوينتها، شددت ألفة يوسف على أن الأسماء والجنسيات والأشكال والألوان تبقى عناصر عابرة، بينما يبقى "الوطن الجوهري" للإنسان هو الإنسانية نفسها، وفق تعبيرها، مضيفة أن من لا يحمل قيما إنسانية حقيقية لن يكون قادرا على خدمة وطنه أو الإسهام في تقدمه.


في نفس السياق