2026-06-12 نشرت في

بعد اتهامه بمساعدة تلميذة على الغشّ...القضاء يبرّئ أستاذ البكالوريا بقفصة

قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بقفصة، اليوم الجمعة، بعدم سماع الدعوى في حق الأستاذ الأزهر البرهومي، مع التصريح ببراءته من تهمة تسهيل الغش خلال الدورة الرئيسية لامتحانات البكالوريا مقابل منفعة مادية.



بعد اتهامه بمساعدة تلميذة على الغشّ...القضاء يبرّئ أستاذ البكالوريا بقفصة

وجاء هذا الحكم بعد نظر المحكمة في مختلف المعطيات والملف القضائي، حيث تم تفنيد التهمة الموجهة إلى الأستاذ الذي كان يشرف على مراقبة الامتحانات بأحد مراكز الاختبارات بمعتمدية أم العرائس.

بداية القضية

وتعود أطوار القضية إلى امتحانات البكالوريا لسنة 2026، عندما تفطن الأستاذ المراقب إلى حيازة إحدى التلميذات لآلة تستعمل في عمليات الغش داخل قاعة الامتحان، فقام بإبلاغ رئيس مركز الامتحان واتخاذ الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.

غير أن والد التلميذة صرح خلال التحقيقات بأن عملية الغش تمت بالاتفاق مع الأستاذ، مدعياً أن عملية الإبلاغ جاءت بسبب خلاف يتعلق بمقابل مالي لم يتحصل عليه المراقب، وفق ما ورد في ملف القضية.

تأكيد على نزاهة منظومة المراقبة

وللتذكير، فإن توزيع الأساتذة المراقبين على قاعات الامتحان يتم وفق إجراءات سرية تشرف عليها الإدارة الجهوية للتربية، حيث لا يعلم المراقبون مسبقاً القاعات التي سيشرفون عليها، وذلك ضماناً لنزاهة الامتحانات الوطنية والحد من أي محاولات للتأثير على سيرها.

دعوة إلى تطوير وسائل مكافحة الغش

وفي تصريح إعلامي عقب صدور الحكم، دعا الأستاذ الأزهر البرهومي وزارة التربية إلى تطوير آليات مكافحة الغش في الامتحانات الوطنية، مشيراً إلى أن الوسائل التي يستعملها بعض التلاميذ أصبحت أكثر تطوراً وتعقيداً.

كما شدد على ضرورة محاسبة كل من يتعمد توجيه اتهامات باطلة للغير، مؤكداً أن ما تعرض له تسبب له في أضرار مهنية ومعنوية.

قضية أثارت اهتمام الرأي العام

وأثارت هذه القضية اهتماماً واسعاً في الأوساط التربوية والرأي العام، خاصة أنها تزامنت مع امتحانات البكالوريا التي تحظى بمتابعة كبيرة في تونس، قبل أن تنتهي بصدور حكم قضائي يقضي ببراءة الأستاذ وعدم سماع الدعوى في حقه.


في نفس السياق