2026-05-16 نشرت في
تستعمل البلاستيك في الفريجيدار؟ تحذير مهم ما يلزمكش تتجاهلو
يحذّر خبراء في حماية المستهلك من الاستخدام المتكرر لـالعبوات البلاستيكية في تجميد وحفظ بقايا الطعام، معتبرين أن هذه العادة قد تحمل انعكاسات صحية غير مرغوبة على المدى الطويل.

توصيات بالتحول نحو بدائل أكثر أمانًا
وأوصت منظمة Which البريطانية بالاعتماد على العبوات الزجاجية أو الفولاذية عند التجميد، باعتبارها أكثر متانة واستدامة مقارنة بالبلاستيك، خاصة في ظروف درجات الحرارة المنخفضة.
تفتت البلاستيك واحتمال انتقال الجزيئات
وأوضحت المنظمة أن البلاستيك قد يصبح هشًّا مع التجميد، ما قد يؤدي إلى تفتته وانبعاث جزيئات بلاستيكية دقيقة قد تنتقل إلى الطعام، وهو ما يزداد عند إعادة التسخين داخل نفس العبوات.
ما هي الجسيمات البلاستيكية الدقيقة؟
تُعرف الميكروبلاستيك بأنها جزيئات يقل حجمها عن 5 ملم، وتتكون نتيجة تحلل المنتجات البلاستيكية مع الاستعمال والوقت، وقد تدخل إلى الجسم عبر الغذاء أو البيئة.
مخاوف صحية وبيئية قيد الدراسة
تشير أبحاث علمية إلى احتمال وجود ارتباط بين هذه الجزيئات وبعض التأثيرات على الصحة العصبية والأمراض التنكسية، رغم أن النتائج لا تزال غير حاسمة، في حين ثبت وجودها في الدم والرئتين وحتى المشيمة.
دعوة للاحتياط دون تهويل
ورغم التحذيرات، تؤكد الجهات المختصة أن استخدام البلاستيك يبقى مقبولًا في التخزين اليومي، لكن يُنصح بتجنب التجميد والتسخين المتكرر داخله، والاعتماد على بدائل أكثر أمانًا عند التحضير المسبق للطعام.
