2026-05-15 نشرت في

علاش أرضية الحرم باردة رغم حرارة الطقس؟

ما أن يضع الحاج قدمه في صحن الحرم المكي حتى يلاحظ برودة واضحة في الأرضية، رغم درجات الحرارة المرتفعة التي قد تصل في فصل الصيف إلى أواخر الأربعينيات المئوية. وقد أثار هذا الأمر جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي حول الأسباب الحقيقية وراء هذه البرودة.



علاش أرضية الحرم باردة رغم حرارة الطقس؟

وانقسمت الآراء بين من يعتقد أن البرودة ناتجة عن أنظمة تبريد مائية تحت الأرض، وبين من يرى أن السبب يعود إلى نوعية الرخام المستخدم في التبليط.

حقيقة السبب وفق تقارير إعلامية

كشف تقرير لقناة العربية أن السبب الحقيقي يعود إلى نوع خاص من الرخام يُعرف باسم “تاسوس”، وهو رخام نادر يتم استيراده من جبال اليونان خصيصًا لتبليط الحرمين الشريفين.

ويتميز هذا النوع من الرخام بقدرته العالية على عكس الضوء والحرارة، على عكس الجرانيت والرخام التقليدي، مما يساهم في الحفاظ على درجة حرارة منخفضة نسبيًا على سطحه حتى تحت أشعة الشمس القوية.

خصائص تقنية تفسر البرودة

بحسب التقرير، فإن سماكة البلاط تصل إلى حوالي 5 سنتيمترات، كما يتميز بوجود مسام دقيقة تمكّنه من امتصاص الرطوبة خلال الليل، ثم إعادة إطلاقها خلال النهار، وهو ما يساعد في الحفاظ على إحساس دائم بالبرودة.

نفي وجود أنظمة تبريد تحت الأرض

أكدت المصادر أن ما يتم تداوله حول وجود أنابيب مياه باردة تحت أرضية الحرم غير صحيح ولا أساس له من الصحة، وأن السر يكمن أساسًا في خصائص الرخام المستخدم وتقنيات التبليط.

وبذلك، يجتمع التصميم الهندسي والمواد المختارة بعناية لتوفير بيئة مريحة لزوار الحرم المكي الشريف رغم الظروف المناخية القاسية.


في نفس السياق