2026-05-07 نشرت في
فيروس نادر: منظمة الصحة العالمية تحذر وتتابع تطور الإصابات
تسجيل إصابات ومتابعة صحية مشددة
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل 5 إصابات مؤكدة مرتبطة بالسفينة السياحية “إم في هونديوس”، مع تحذيرات من احتمال ارتفاع عدد الحالات خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار عمليات الفحص وتتبع المخالطين.
وجاء هذا التطور بعد وصول طائرة إجلاء طبي إلى أمستردام تقل راكباً يُشتبه بإصابته، بينما نُقل عدد من الركاب إلى مستشفيات في هولندا وألمانيا عقب ظهور أعراض مرضية عليهم.

إجلاء ركاب وإجراءات احترازية
وأوضحت الشركة المشغلة للسفينة “أوشن وايد إكسبيديشنز” أن جميع الركاب الذين ظهرت عليهم أعراض تم إجلاؤهم، مؤكدة في المقابل عدم تسجيل حالات نشطة حالياً على متن السفينة.
كما تم إدخال مضيفة طيران إلى المستشفى لإجراء فحوصات احترازية بعد ظهور أعراض خفيفة عليها إثر تعاملها مع إحدى المصابات.
بداية الحادثة وتتبع المخالطين
تعود بداية القصة إلى شهر أفريل الماضي عندما توقفت السفينة في جزيرة سانت هيلينا، حيث غادرها 30 راكباً، من بينهم حالة وفاة مسجلة على متنها.
وفي 4 ماي تم تأكيد أول إصابة بفيروس هانتا، ما دفع السلطات الصحية إلى إطلاق عمليات واسعة لتتبع الركاب والمخالطين عبر عدة دول.
ما هو فيروس هانتا؟
فيروس هانتا هو مجموعة من الفيروسات التي تنتقل عادة من القوارض إلى الإنسان، خصوصاً عبر استنشاق جزيئات ملوثة بفضلات أو بول أو لعاب الفئران البرية.
أعراضه وخطورته
في معظم الحالات، لا ينتقل الفيروس بسهولة بين البشر، لكنه قد يكون خطيراً في بعض أنواعه، حيث يظهر في شكلين رئيسيين:
-
متلازمة هانتا الرئوية التي قد تسبب فشلاً تنفسياً حاداً
-
الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية التي تؤثر على الكلى والدورة الدموية
وتشمل الأعراض الأولية الحمى والصداع وآلام العضلات والغثيان والتعب، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة.
لا علاج مباشر حتى الآن
لا يوجد علاج نوعي يقضي على الفيروس، ويعتمد التدخل الطبي على العلاج الداعم والتشخيص المبكر للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية.
لا خطر وبائي عالمي حالياً
رغم تسجيل هذه الحالات، لم تعلن منظمة الصحة العالمية أو السلطات الأوروبية عن وجود تفشٍ واسع، ولا توجد مؤشرات حالياً على تحول الوضع إلى جائحة، لكن الخبراء يشددون على أهمية اليقظة الصحية خاصة في بيئات السفر المغلقة.
