2026-05-05 نشرت في

دكتورة تنصح التوانسة: أغسل الدلّاع بالصابون الأخضر

نشرت الدكتورة نادية، المختصة في التغذية ومرض السكري وأمراض الغدد والمقيمة بالخارج، تدوينة تحذيرية حول مخاطر تناول الخضر والغلال دون غسل جيد، مشيرة إلى أن فصل الصيف يشهد عادة ارتفاعًا في حالات الإصابة بأمراض جرثومية مرتبطة بالأغذية.



دكتورة تنصح التوانسة: أغسل الدلّاع بالصابون الأخضر

أمراض جرثومية لا علاقة لها فقط بالمبيدات

وأوضحت الدكتورة أن هذه الأمراض هي في الغالب جرثومية (بكتيريا وفيروسات)، ولا ترتبط حصريًا بالمبيدات الحشرية، بل تنتج عن عوامل متعددة مثل:

-ملامسة الغلال خلال الجني والنقل

-مرورها عبر أيدٍ متعددة في الأسواق

-تعرضها لـ الحشرات والطيور

-نقلها وتخزينها في شاحنات وصناديق غير معقمة

وأكدت أن حتى المنتجات البيولوجية ليست محمية كليًا من هذه التلوثات.

خطر لا يزول بالتقشير فقط

وشدّدت المختصة على أن تقشير الفواكه لا يكفي دائمًا لحمايتنا، لأن الجراثيم يمكن أن تنتقل إلى اليدين أثناء التقشير ثم إلى الفم مباشرة، ما يجعل النظافة الشخصية جزءًا أساسيًا من الوقاية.

الغسل الجيد خطوة أساسية

ودعت إلى ضرورة غسل الخضر والغلال بالماء جيدًا قبل الاستهلاك، مع التأكيد على أهمية تنظيفها بعناية وعدم الاكتفاء بغسل سريع، كما أوصت بـ غسل اليدين بالماء والصابون قبل وبعد التعامل مع الغلال.

الصابون الأخضر ودوره في التنظيف

وأشارت الدكتورة إلى إمكانية استعمال الصابون الأخضر في غسل بعض أنواع الغلال مثل الدلاع، موضحة أن الفكرة تقوم على إزالة الأوساخ والجراثيم العالقة بالسطح نتيجة تعدد مراحل التلامس أثناء النقل والبيع.

بيكربونات الصوديوم: فعالية أكبر في بعض الحالات

كما تطرقت إلى استخدام بيكربونات الصوديوم مع الماء، معتبرة أنها قد تكون أكثر نجاعة من الماء وحده أو الخل وحده في إزالة بعض الرواسب السطحية.

وأوضحت أن البيكربونات مادة قلوية، بينما الخل مادة حمضية، ولكل منهما تأثير مختلف، إلا أن مزجهما يؤدي إلى تفاعل يفقدهما جزءًا من فعاليتهما.

حول الأسمدة الكيميائية

وفي ما يتعلق بالأسمدة الكيميائية، أوضحت أن جزءًا منها يتم امتصاصه داخل النبتة أثناء النمو ولا يمكن التخلص منه بالغسل، هذا الجزء يتم التعامل معه داخل الجسم عبر الألياف الغذائية التي تساعد على تقليل تأثير بعض المواد الكيميائية بينما قد تبقى بقايا سطحية يمكن إزالتها بالغسل الجيد .

واقع الفلاحة والمنتجات “البيولوجية

كما أشارت إلى أن بعض الفلاحين في تونس يعتمدون على زراعة دون أسمدة كيميائية، لكنهم لا يحصلون دائمًا على شهادة "بيولوجي" بسبب شروط تنظيمية، من بينها ضرورة أن تكون البيئة المحيطة خالية من المواد الكيميائية.

خلاصة التوصيات

وختمت الدكتورة تدوينتها بالتأكيد على أن الوقاية بسيطة لكنها مهمة، وتتمثل في:

-غسل الخضر والغلال جيدًا

-استعمال الماء والصابون أو الصابون الأخضر عند الحاجة

-استعمال بيكربونات الصوديوم لتنظيف إضافي

-غسل اليدين جيدًا قبل الأكل

واعتبرت أن هذه الخطوات البسيطة كفيلة بتقليل مخاطر الأمراض الجرثومية المرتبطة بالغذاء.

 


في نفس السياق