2026-04-21 نشرت في

تحذير للتوانسة: مكالمات بصوت قريبك أما في الحقيقة وراها ذكاء اصطناعي

مع التطور السريع للتكنولوجيا، أصبحالذكاء الاصطناعي قادرًا اليوم على تقليد الأصوات البشرية بدقة كبيرة، وهو ما فتح الباب أمام نوع جديد من الجرائم الإلكترونية يُعرف بـ“الاحتيال الصوتي”. وفي تونس، يجب الحذر من هذه الظاهرة التي قد تستهدف المواطنين دون أن ينتبهوا للخطر.



تحذير للتوانسة: مكالمات بصوت قريبك أما في الحقيقة وراها ذكاء اصطناعي

مكالمة تبدو حقيقية… لكنها ليست كذلك

تعتمد هذه التقنية على برامج قادرة على تقليد صوت شخص معين، سواء كان قريبًا أو صديقًا أو حتى موظفًا في بنك أو مؤسسة.
وبذلك يمكن للمحتال أن يجري مكالمة هاتفية بصوت “مزيف” يبدو حقيقيًا جدًا، ويطلب معلومات حساسة أو أموالًا.

كيف يتم الاحتيال؟

في أغلب الحالات، يعتمد المحتالون على الضغط النفسي والإلحاح، مثل:

-حدث طارئ، أرسل المال فورًا

-أحتاج رمز التأكيد الآن

-لا تخبر أحدًا

هذه الأساليب تهدف إلى دفع الضحية للتصرف بسرعة دون تفكير، وهو ما يجعل الخطر أكبر.

لماذا هذا الخطر جديد ومقلق؟

الخطير في هذه التقنية أنها، تقلّد الأصوات بدقة عالية جدًا، تجعل التمييز بين الحقيقي والمزيف صعبًا، ويمكن استخدامها مع أي شخص طالما يوجد تسجيل صوتي بسيط له (من فيديو أو شبكة اجتماعية)

كيف تحمي نفسك؟

ينصح المختصون في الأمن الرقمي التونسيين باتباع هذه القواعد:

-لا تقم بتحويل أي أموال بناءً على مكالمة هاتفية فقط

-إذا طلب منك شخص “قريب” المال، أعد الاتصال به مباشرة من رقمك أنت

-لا تشارك رموز التأكيد(OTP) أبدًا

-انتبه للمكالمات التي فيها استعجال أو تهديد أو ضغط نفسي

-كن حذرًا من نشر صوتك بكثرة على الإنترنت .


في نفس السياق