2026-04-13 نشرت في

فرنسا تشجّع الطلبة التوانسة: ''المهم مشروعك المهني''

أكدت الدورة الرابعة من منتدى التنقّل والدراسة في فرنسا، التي نُظّمت بتونس، تزايد اهتمام الشباب التونسي بالنظام الجامعي الفرنسي. وعلى هامش هذا الحدث، أبرز القنصل العام لفرنسا في تونس، دومينيك ماس، تقدّمًا ملحوظًا في مجال منح التأشيرات ومرافقة الطلبة.



فرنسا تشجّع الطلبة التوانسة: ''المهم مشروعك المهني''

تراجع ملحوظ في نسبة رفض التأشيرات

أعلن دومينيك ماس عن انخفاض مهم في نسبة رفض التأشيرات للتونسيين، حيث أصبحت في حدود 18%مقابل 28.5% سنة 2022. وقال إن “نسبة الرفض تراجعت بعشر نقاط كاملة”، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لتحسين معالجة الملفات.

كما أكد أن فرنسا تواصل تعزيز موقعها كـ“أول بوابة عبور للتونسيين نحو فضاء شنغن، ووجهة تعليمية رئيسية في أوروبا”.

تحسن مرتبط بجودة الملفات

وأوضح القنصل أن هذا التطور يعود إلى عدة عوامل، أهمها “تحسن واضح في تنظيم العمل وجودة الملفات المقدمة”، وهو ما كان له تأثير مباشر على نتائج منح التأشيرات.

وأضاف أن ملفات التونسيين أصبحت اليوم “أفضل بكثير” من حيث الجودة، إلى جانب تعزيز الفرق القنصلية لتسريع المعالجة.

ارتفاع عدد التأشيرات الممنوحة

بلغ عدد التأشيرات التي تم منحها السنة الماضية 116 ألف تأشيرة، أي بزيادة تقارب 10%. كما تمّت معالجة حوالي 143 ألف طلب، مع ارتفاع عدد الملفات المقدمة بين 5 و6%.

وتعكس هذه الأرقام ديناميكية متزايدة في التنقل بين تونس وفرنسا، مدعومة بتبسيط الإجراءات وتحسن إعداد الملفات.

قابلية التشغيل في صلب الأولويات

إلى جانب ملف التأشيرات، يسلّط المنتدى الضوء على تنوع العرض الأكاديمي الفرنسي بمشاركة أكثر من خمسين مؤسسة جامعية ومدرسة عليا.

لكن بالنسبة للقنصل، فإن المسألة تتجاوز الدراسة الأكاديمية، حيث قال: “الدراسة جيدة، لكن الأفضل أن تكون مرتبطة بمشروع مهني”.

ويهدف ذلك إلى توجيه الطلبة نحو “التخصصات التي تشهد طلبًا في سوق الشغل” لضمان اندماجهم المستقبلي.

تشجيع على تنقّل مستدام

شدد دومينيك ماس على الأهمية الاستراتيجية لهذا التنقل، مؤكداً أن “تأشيرات الطلبة تمثل أولوية قصوى”، وأن الملفات تُعالج “بكل عناية وسرعة”.

والهدف هو تعزيز هذا التنقل لأن “هؤلاء الطلبة هم الإطارات المستقبلية التي ستربط بين البلدين”.

منتدى يمتد على كامل البلاد

انطلقت فعاليات المنتدى يوم 9 أفريل بمقر “كامبوس فرانس” في تونس، ويتواصل في عدة مدن مثل الحمامات وسوسة وصفاقس، بهدف تقريب خدمات التوجيه من الطلبة في مختلف الجهات.

ويمثل هذا المنتدى السنوي فرصة مهمة للشباب التونسي لاكتشاف فرص الدراسة، وفهم شروط القبول، واستيعاب آفاق التشغيل المستقبلية.


في نفس السياق