2026-03-31 نشرت في

''السند'' أنظف بلدية في تونس...علاش وشنوّا السرّ

كشف نبيل الصندي، كاتب عام بلدية السند في تصريح للإذاعة الوطنية، عن السر وراء حصول البلدية على لقب أنظف بلدية في تونس لسنة 2025، مؤكّدًا أنّ النجاح جاء نتيجة الاجتهاد وحب العمل والتعاون بين الإدارة والمواطنين.



''السند'' أنظف بلدية في تونس...علاش وشنوّا السرّ

العمل العائلي والاجتهاد اليومي

أوضح الصندي أنّ السر الأول يتمثل في:

البدء في العمل في إطار عائلي، حيث يتحمل كل عون مسؤولياته بحب العمل وحرصه على نظافة بلاده.

الاجتهاد اليومي والصباحي والمسائيلضمان استمرارية نظافة المدينة دون توقف.

الحملات الروتينية والاستباقيةلمعالجة أي نقاط سوداء أو تراكم نفايات بشكل يومي.

التشاركية مع المواطنين والمجتمع المدني

أشار كاتب عام البلدية إلى أنّ العمل التشاركي ساعد كثيرًا في تحقيق هذا اللقب:

تعاون المواطنين بشكل فعالفي رفع الفضلات وتنظيف الأحياء أمام منازلهم.

مشاركة الجمعيات والمؤسسات المدنيةفي الحملات الاستثنائية والتنظيمية.

إدماج المجتمع في كل حيعبر لجان الأحياء لضمان نظافة مستمرة ومتواصلة.

التعامل الذكي مع الموارد المحدودة

رغم ضعف الإمكانيات والموارد البشرية، نجحت بلدية السند في تحقيق نتائج ممتازة بفضل:

تنظيم فرق صغيرة وكفؤة(46 عونًا) تغطي مساحة البلدية الممتدة على 25 كيلومترًا.

الاستغلال الأمثل للموارد المتاحةمثل الحاويات والمعدات، مع متابعة مستمرة للمصب البلدي.

تنظيم حملات استثنائيةبتوجيهات رئيس الجمهورية ووزير الداخلية.

الوعي المدني والمشاركة المجتمعية

أكد الصندي أنّ وعي المواطن كان عنصرًا أساسيًا في النجاح:

التزام المواطنين بمواعيد رفع الحاويات والنظافة أمام منازلهم.

المشاركة الفعالة في الحملات الاستثنائية مع فرق البلدية.

التعاون مع الإدارة بحب وانضباط، ما ساعد على استمرارية النتائج المبهرة.

روح العمل الجماعي وحب الوطن

ختم الصندي بالقول إنّ حب العمل وحب البلاد، بالإضافة إلى المشاركة العائلية بين الأعوان، كان الدافع الرئيسي وراء حصول بلدية السند على هذا اللقب، مشيرًا إلى أنّ الهدف الأسمى هو المصلحة العامة وتحسين جودة الحياة لكل سكان البلدية.


في نفس السياق