2026-03-05 نشرت في

أسرار حياتك أمام عيون الموظفين.. نظارات Meta!

أثارت نظارات Meta الذكية، التي طُوّرت بالتعاون مع شركة Ray-Ban، موجة واسعة من القلق بشأن حماية الخصوصية. فبينما تروّج الشركة لهذه النظارات كأداة مبتكرة لتصوير الحياة اليومية دون استخدام اليدين، كشفت تحقيقات صحفية حديثة أن هذه الأجهزة قد تسجل لقطات حساسة لأشخاص في مواقف خاصة للغاية.



أسرار حياتك أمام عيون الموظفين.. نظارات Meta!

وبحسب ما ورد في هذه التحقيقات، فإن بعض المقاطع المصوّرة قد تتضمن مشاهد خاصة أو معلومات مالية أو حتى حوادث عنف، قبل أن يتم عرضها على أنظمة الذكاء الاصطناعي وفرق من الموظفين بهدف مراجعتها وتحسين أداء النظام.

كيف تعمل النظارات الذكية؟

تعتمد النظارات على كاميرات مدمجة تقوم بتسجيل لقطات تُستخدم لتغذية نماذج الذكاء الاصطناعي. وتساعد هذه البيانات النظام على الإجابة عن استفسارات المستخدمين وتطوير تجربتهم.

ويرى البعض أن هذه التقنية توفر طريقة ممتعة وسهلة لتوثيق اللحظات اليومية، إلا أن المشكلة تكمن في أن بعض المقاطع قد تُسجل دون علم الأشخاص الموجودين في المكان، أو في أوقات يفضّل فيها المستخدمون عدم تشغيل الكاميرا، مثل دخول الحمام أو تغيير الملابس.

ما كشفته التحقيقات الصحفية

أجرت صحيفة Svenska Dagbladet السويدية تحقيقًا نُشر في 27 فيفري، تناول الشراكة بين Meta وRay-Ban. وخلص التحقيق إلى أن بعض لقطات المستخدمين يتم جمعها ومراجعتها من قبل عدد كبير من الموظفين، من بينهم مدربو الذكاء الاصطناعي.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر داخل شركة كينية تُدعى Sama، وهي متعاقدة مع Meta، أن الموظفين اطّلعوا على مقاطع تظهر أشخاصًا في لحظات شديدة الخصوصية. ويقوم هؤلاء الموظفون بتحديد العناصر داخل الصور والفيديوهات من أجل تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على التعرف على الأشياء وتحسين أدائها.

وبحسب الشهادات، تضمنت بعض المشاهد لقطات حساسة للغاية مثل العري أو تفاصيل مالية أو أفعال جنسية. ورغم أن بعض المقاطع صُوّرت عن قصد، فإن جزءًا منها التُقط على الأرجح دون علم المستخدمين، ما يثير مخاوف بشأن تسرب هذه البيانات أو إساءة استخدامها.


في نفس السياق