2026-02-24 نشرت في

نور: قصة تحدي وأمل من قلب عين دراهم نحو المستقبل

في مواجهة اختبارات الحياة الصعبة، تبرز قصص تلهمنا معنى الإصرار والعزيمة



نور: قصة تحدي وأمل من قلب عين دراهم نحو المستقبل

نور، فتاة تبلغ من العمر 18 سنة من مدينة عين دراهم، كانت تعيش حياة طبيعية مليئة بالأحلام، متمسكة بدراستها رغم بعد المعهد وظروف الحياة القاسية. لكن عام 2024 حمل معه منعرجاً غير متوقع عندما تم تشخيص إصابتها بـ سرطان العظام.

بعد رحلة شاقة شملت 10 حصص من العلاج الكيميائي، اتخذ الأطباء قراراً صعباً بـ بتر ساقها اليمنى لإنقاذ حياتها. تقول نور عن تلك اللحظة: "كانت هذه صدمة كبيرة، نلقى روحي قدام اختيار صعيب وأكبر من عمري، نتخلى على جزء من بدني باش نجم نعيش". في البداية، شعرت بالضعف والاستسلام، لكن بفضل دعم عائلتها والجمعيات المساندة، استعادت قوتها وقررت مواجهة المرض.

اليوم، نور لا تنظر إلى ما فقدته، بل إلى ما ستحققه. تعلن بشجاعة: "أنا اليوم أقوى، ومازال عندي عزيمة كبيرة باش نتغلب على المرض وإرادة قوية باش نرجع نمشي ونعيش حياتي بصفة طبيعية ونكمل نقرأ وناخذ الباك متاعي كما حلمت".

هذه الروح القتالية وجدت صدى لدى جمعية إحنا معاك وبالتعاون مع تظاهرة Ooredoo Night Run by Xiaomi، حيث ستخصص المداخيل لمساعدة نور على تركيب طرف اصطناعي. وتوجه نور دعوة صادقة للجميع للمشاركة في هذا الحدث الرياضي والإنساني، قائلة: "المرة هذه أنتم باش تجريوا على خاطري، باش أنا نرجع نمشي، وعلاش لا، نهار آخر نجم نجري معاكم".

إن قصة نور ليست مجرد حكاية عن المرض، بل هي دعوة للتضامن والإيمان بأن الأمل يصنع المعجزات. فهل نكون جميعاً جزءاً من خطواتها القادمة نحو المستقبل؟

شارك الآن، اجري من أجل نور، واصنع الفرق.


في نفس السياق