2026-02-11 نشرت في

من زيت الزيتون إلى الـStartups… تونس تعرض ثروتها في اليابان

مثّلت مشاركة تونس في تظاهرة “أوساكا 2025” الكونية محطة استراتيجية لتعزيز حضورها في شرق آسيا، بعد تحضيرات دامت أكثر من سنة ونصف بمشاركة عدة هياكل ووزارات. الجناح التونسي استقطب اهتماماً لافتاً ضمن تظاهرة تجاوز عدد زوارها 600 ألف زائر، حيث عاش الجمهور تجربة متكاملة جمعت بين الثقافة والاقتصاد.



من زيت الزيتون إلى الـStartups… تونس تعرض ثروتها في اليابان

الرهان: التعريف قبل التصدير

أكد الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات مراد بن حسين أن الهدف لم يكن اقتصادياً صرفاً، بل ارتكز أساساً على الترويج لصورة تونس والتعريف بخصوصية منتوجاتها وربط الصلة بين الفاعلين الاقتصاديين التونسيين ونظرائهم اليابانيين، خاصة خلال اليوم الاقتصادي الذي تلا اليوم الوطني لتونس.

قطاعات واعدة تحت المجهر
ركزت تونس على إبراز مجموعة من القطاعات الواعدة ذات القيمة المضافة العالية، من بينها اقتصاد المياه، الطاقات، والشركات الناشئة، باعتبارها مجالات مستقبلية تستجيب لأولويات التنمية المستدامة وتفتح آفاق شراكات مع السوق اليابانية.

منتوجات استراتيجية وهوية محلية
في المقابل، تم تسليط الضوء على المنتوجات الاستراتيجية التي تمثل رافعة أساسية للصادرات التونسية، على غرار زيت الزيتون والتمور، إضافة إلى منتوجات محلية ذات خصوصية مثل القريمية. كما برزت مبادرة “قرية واحدة… منتوج واحد” للتعريف بتميّز المدن والقرى التونسية في الصناعات التقليدية والمنتوجات الفلاحية والغذائية.

آفاق شراكة ما بعد المعرض
المشاركة لم تتوقف عند البعد الترويجي، بل فتحت المجال أمام مشاريع بصدد الإنجاز وشراكات مع مقاطعات يابانية، خاصة في مرافقة الشباب في تطوير المنتوجات المحلية، إلى جانب ورشات حول السياحة الاستشفائية والاستفادة من التجربة اليابانية الرائدة في هذا المجال.

بهذه المقاربة، قدّمت تونس في “أوساكا 2025” صورة بلد يجمع بين الهوية الاقتصادية والابتكار، واضعاً قطاعات واعدة ومنتوجات استراتيجية في قلب رهانه على أسواق آسيا.

غادة الشواشي


في نفس السياق