2026-02-06 نشرت في
عنف في صفوف التلاميذ: من يتحمّل المسؤولية؟
حذّر الخبير والباحث في علم الاجتماع سامي نصر من تنامي العنف في الوسط المدرسي، معتبراً أنّه لم يعد مجرّد ظاهرة ظرفية، بل تحوّل تدريجياً إلى ثقافة عنفية مقلقة تهدّد التوازن النفسي والاجتماعي للأطفال، وتُنذر بتداعيات خطيرة على المجتمع ككل.

وشدّد سامي نصر، في تصريح لإذاعة "الجوهرة"، على أنّ تحميل المدرسة وحدها مسؤولية العنف يُعدّ مقاربة قاصرة، مؤكداً أنّها فاعل رئيسي ولكن ليس الوحيد، إذ إنّ مكافحة العنف تتطلّب تدخلاً متزامناً من العائلة والمؤسسة التربوية والأمن والقضاء والمجتمع المدني.
تحذير من "شيطنة المربّي"
ونبّه الخبير إلى خطورة ما وصفه بـ"شيطنة المربّي"، معتبراً أنّ تقويض صورة المدرّس في وعي التلميذ يُضعف سلطة المدرسة التربوية، ويجعل من الصعب ترسيخ قيم الانضباط والاحترام داخل الأقسام.
أطفال محمّلون بعنف سابق
ويرى نصر أنّ المدرسة لا تُنتج العنف من فراغ، بل تستقبل أطفالاً يحملون تجارب عنيفة سابقة، يتم لاحقاً تفريغها داخل الفضاء المدرسي، في غياب الإحاطة النفسية والاجتماعية الضرورية.
