2026-01-22 نشرت في
مش كان تونس...برشا دول شهدت خسائر بسبب الفيضانات
شهدت عدة دول أوروبية وشمال إفريقية تأثيرات قوية لعاصفة Harry، مع اختلاف حجم الخسائر بين البلدان حسب الاستعدادات والتخطيط العمراني.

إيطاليا
حتى الآن لا وفيات رسمية، إصابات خفيفة في بعض المناطق مثل كالابريا. الخسائر المادية كبيرة، خاصة في صقلية (مسّينا) حيث أضرار ساحلية وإجلاءات احترازية، وكالابريا شهدت انهيارات على الكورنيش، وتقدير أولي للخسائر في صقلية يفوق 500 مليون يورو.
مالطا
لا وفيات أو حوادث قاتلة، لكن تدخلات واسعة للحماية المدنية بسبب أشجار ساقطة، لوحات إشهار متضررة، وفيضانات محلية. سجلت تقارير محلية حوالي 197 تدخل للحماية المدنية و54 تدخل للشرطة خلال ذروة العاصفة.
الجزائر
تم الإبلاغ عن وفاة واحدة على الأقل بسبب سيول في الغرب، مع تعبئة فرق الإنقاذ. أما الخسائر المادية فشملت فيضانات سريعة وارتفاع منسوب المياه في عدة مناطق.
إسبانيا وفرنسا
شهدت جنوب فرنسا والساحل الشرقي لإسبانيا وجزر البليار أمطارًا قوية ورياحًا وأمواجًا هائجة. التأثير كان أكثر على البنية التحتية الساحلية وتعطيل الخدمات، مع تحذيرات جوية مستمرة.
خلاصة
اللافت في عاصفة Harry هو تباين النتائج حسب الاستعداد العمراني ونظم التصريف: الأمطار الغزيرة تسبب خسائر بشرية أكبر في المناطق الهشة، بينما الخسائر المادية الأكبر على السواحل بسبب البحر الهائج. السؤال يبقى مطروحًا: هل مازلنا نخطط لمدننا كأن المطر "ضيف نادر"، أم ولى لازم نتعامل معاه كعنصر دائم في مناخ المتوسط الجديد؟
