2026-01-16 نشرت في
عاجل: ولية تلميذ تكشف روايتها الكاملة في قضية إيقاف معلّمة ''طفلي رجع للدار ينزف''
أثار إيقاف معلّمة عن العمل جدلاً واسعاً، بعد اتهامها بتعنيف تلميذ يبلغ 9 سنوات، في ملف تعهّد به القضاء ومندوب حماية الطفولة، وسط تضارب في الروايات بين عائلة الطفل والنقابة التعليمية.

شهادة الأم: تقول والدة التلميذ ''إبراهيم'' إن الحادثة جدّت يوم الخميس 8 جانفي خلال حصة اللغة الفرنسية، حيث تعرّض ابنها للدفع ما أدى إلى ارتطام صدره بحافة الطاولة، ثم إلى ضرب بالكف وشدّ بالأظافر وضرب بالحذاء، مخلفاً كدمات ونزيفاً من الفم.
تداعيات صحية: تؤكد الأم أن طفلها مازال مقيماً بالمستشفى منذ يوم الجمعة، بعد تسجيل انخفاض في صفائح الدم وفق الفحوصات الطبية، مع ترجيح أن تكون الحالة نتيجة صدمة جسدية أو نفسية بسبب العنف.
آثار نفسية: نفسياً، تصف الأم وضع ابنها بالصعب، حيث يعاني من خوف شديد، ويتبول على نفسه، ويرتجف عند رؤية أي حذاء يشبه حذاء المعلّمة، ما استوجب متابعة نفسية متواصلة.
بلاغ لا شكاية: تنفي الأم تقديمها شكاية في البداية، موضحة أن مندوب حماية الطفولة تحرك إثر بلاغ سري عبر الرقم الأخضر من شاهد عاين الطفل وهو ينزف داخل المدرسة، لتتحول القضية إلى مسار قانوني.
بين النقابة والتحقيق: رداً على تصريحات نقابية اعتبرت المعلّمة “مظلومة”، تؤكد الأم وجود شهادات تلاميذ أمام مدير المدرسة، وتقول إن بعض الأولياء ساندوا المعلّمة خوفاً قبل أن يعتذروا لاحقاً. القضية تبقى اليوم بانتظار التقرير الطبي الشرعي وكلمة القضاء.
