2025-08-31 نشرت في
الناموس ما يرحمش: علاش بعض الناس يجذبوه أكثر من غيرهم؟
يعاني بعض الأشخاص من جاذبية غير عادية للبعوض، كما حصل مع كيم زارينز، أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة ولاية ساكرامنتو، حيث أصبح ابنها البالغ 20 سنة يرافقها للخارج ليكون بمثابة درع بشري يحميه من لسعات البعوض.

هذه الظاهرة أصبحت فرصة للعلماء لفهم ما يجذب البعوض، الذي لا يشكل مجرد إزعاج صيفي بل يعتبر ناقلاً لأمراض خطيرة مثل الملاريا، حمى الضنك، زيكا وحمى النيل الغربي، متسبباً في أكثر من مليون وفاة سنوياً.
يمتلك البعوض حواساً متطورة تمكنه من تتبع البشر عن طريق الروائح، الحرارة، البصر وحتى التذوق، حيث تنبعث بعض الروائح من الجلد بفعل ميكروباته، مثل الأحماض الكربوكسيلية والأسيتوين، ما يزيد من جاذبية الإنسان للبعوض.
حتى المنتجات اليومية مثل الصابون والزيوت قد تؤثر على قدرتك على صد البعوض، بينما تعمل الدراسات على تطوير خارطة جينية خلوية للبعوض لفهم أعضائه وحواسه، ما يفتح الطريق أمام ابتكار طرادات فعّالة.
وبالرغم من الأبحاث، تظل الطاردات التقليدية والزيوت الطبيعية مثل زيت الليمون الكافوري من أفضل وسائل الحماية حالياً، مع ضرورة تجربة الصوابين ذات الروائح المختلفة لمعرفة ما يتوافق مع كيمياء الجسم.